كشفت مصادر مصرية شاركت في الاجتماع السداسي لمفاوضات "سد النهضة"، عن أن مصر طالبت في جلسات اليوم الثاني بإرجاء استكمال بناء السد أو إبطاء معدلات الإنشاء. وأشارت المصادر في تصريحات لصحيفة "الوطن"، نشرتها في عددها الصادر اليوم الاثنين، إلى أن الوفد المصري نقل جميع الشواغل وعناصر القلق للجانب الإثيوبي، وكذلك الرغبة في التوافق حول آلية جديدة لتنفيذ الدراسات الخاصة بالسد، طبقًا لاتفاق المبادئ الذي تم توقيعه في الخرطوم مارس الماضي. من ناحيته، قال السفير السوداني في القاهرة عبد الحليم عبد المحمود لصحيفة «الوطن»، إن الخلافات أمر طبيعي، مشيراً إلى أن المفاوضات ستحتاج جولة أخرى. وقالت مصادر سودانية، إن علاقات مصر وأثيوبيا ستكون على المحك ما لم يتدخل قادة الدول لحل الخلافات قبل أن تتحول إلى نزاع قد يكون باكورة "حرب جديدة" حول المياه. وأوضحت المصادر، أن الخلافات الرئيسية بين القاهرة وأديس أبابا خلال جولة الخرطوم، تركزت على مصطلحين هما الإبطاء والإرجاء، بهدف الحد من تسارع العمل في المشروع ومراعاة حالة الغضب في الشارع المصري مع كسب رضا الشعب الإثيوبي.