أغلقت البورصة المصرية على تراجعات حادة اليوم الثلاثاء، لتصل إلى أدني مستوى لها في عام ونصف، مدفوعة بمبيعات العرب والأجانب، وذلك على خلفية انخفاض أسعار البترول وهبوط الأسهم الصينية بشدة. وهوى مؤشر البورصة الرئيسي EGX30 بنحو 2.58 بالمئة، إلى 7398.43 نقطة. وانخفض مؤشر EGX70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة 2.44 بالمئة، وكذلك مؤشر EGX100 الأوسع نطاقا 1.37 بالمئة. ومالت تعاملات العرب والأجانب إلى البيع بينما اتجهت تعاملات المصريين إلى الشراء. وبلغت قيم التداول 510.245 مليون جنيه. وقال أحمد زكريا، مدير حسابات العملاء في شركة عكاظ للأوراق المالية، إن مخاوف العالم من حدوث تباطؤ اقتصادي على خلفية تراجع أسعار البترول وهبوط أسعار الأسهم الصينية، أصاب الأسواق الأمريكية والأوروبية بحالة من الضعف، والتي انعكست على الأسواق العربية. وأضاف أن «جزءا كبيرا من المستثمرين في البورصة المصرية من العرب.. وقد تأثروا بالانخفاضات الكبيرة في السوق السعودي على وجه الخصوص». وشهد سوق الأسهم السعودية هبوطا حادا اليوم الثلاثاء بعدما هوت أسعار النفط الخام قرب أدنى مستوى لها في ستة أعوام ونصف وانخفضت الأسهم الصينية بشدة. وهبطت أسعار الأسهم الصينية ستة بالمئة مع تراجع سعر اليوان أمام الدولار مما أثار مخاوف من احتمال قيام بكين بمزيد من التخفيض في قيمة عملتها وهو الأمر الذي قد يكون من شأنه تقليل أسعار صادراتها. كما انخفض سعر النفط بنحو واحد بالمئة أمس الاثنين، حيث اقترب سعر الخام الأمريكي عند التسوية من أدنى مستوى له في ست سنوات ونصف بعدما قالت اليابان ثالث أكبر مستهلك للنفط في العالم إن اقتصادها انكمش في الربع الثاني من العام في حين استمر التباطؤ في الصين في التأثير على الثقة. وأشار زكريا إلى أن السوق المصرية كسرت اليوم نقطة دعم مهمة وهي 7500 نقطة، وأنها مرشحة للاستمرار في التراجع حتى نقطة مقاومة 7100 أو 7200 نقطة.