استحق المنتخب الوطنى التأهل للأدوار الإقصائية وتخطى البدايات متصدرا مجموعته متوسطة القوة ومحققا لقب أول المنتخبات المتأهلة.. تحلى كافة عناصر المنتخب من قيادات فنية وإدارية ولاعبين بالروح الحماسية العالية وكانوا فدائيين بمعنى الكلمة.. ولعل سجدة ياسر إبراهيم عندما أنقذه «الفار» من ضربة حرة احتسبها الحكم أمام المنطقة مباشرة كانت أوضح دليل على الروح الوطنية والعزيمة القتالية التى تميز بها الأداء المصري.. ولعلى أتفق تماما مع كل من أعطى للشناوى صوته ورجح كفته عن كل زملائه وأرجع إليه الفوز الغالى الذى تحقق بخبرته ومهاراته وموهبته، فضلا عن التوفيق الذى صادفه ودعمه فى الحيلولة دون اهتزاز شباكه بالرغم من الخطورة الفائقة التى شكلها الجنوبيون طيلة الشوط الثانى استغلالا لنقص الصفوف بعد أن تم طرد محمد هانى قبيل نهاية الشوط الأول بقليل.. كان محمد الشناوى بطلا بكل المقاييس وذاد عن شباكه ببسالة وجرأة ومقدرة.. وكان المدافعون أمامه كحوائط صد وموانع حامية وسدود عالية وحتى اللحظات الأخيرة.. مبروك للمنتخب الوطنى.. مبروك للكرة المصرية والدعوات القلبية والابتهالات الربانية بأن يديم على الأبناء التوفيق ويمنحهم الله السداد والارتقاء لاستعادة كأس إفريقيا الذى تمنع علينا لأكثر من عقدين من الزمان.. ويجب ألا نتغافل عن الجماهير المصرية والعربية التى ساندت المنتخب ودعمته وساعدته على بلوغ هذه المكانة.