شهدت مدينة الإسكندرية تراجعا ملحوظا في حدة الأمطار، مع استمرار حالة عدم الاستقرار النسبي في الطقس، وذلك ضمن تأثيرات نوة "الشمس الصغرى" التي تضرب سواحل المحافظة خلال هذه الفترة. وفي هذا السياق، تواصل شركة الصرف الصحي بالإسكندرية انتشارها الميداني المكثف لمواجهة تداعيات الموجة الثانية من الأمطار، مع رفع درجة الاستعداد القصوى بكافة القطاعات. ويتابع المهندس سامي قنديل، رئيس شركة الصرف الصحي بالإسكندرية، الموقف لحظة بلحظة عبر غرفة العمليات المركزية، إلى جانب الجولات الميدانية، للاطمئنان على انتظام العمل وكفاءة التعامل مع تجمعات المياه. وكثفت الشركة جهودها في عدد من المناطق التي شهدت كثافات مطرية، من بينها مناطق العجمي ونواحيها، ومنطقة أزور، ومحيط كلية الفنون الجميلة، فضلا عن مناطق متفرقة أخرى، حيث تم الدفع بسيارات الشفط والبدالات وفرق الطوارئ للتعامل الفوري مع تجمعات مياه الأمطار. وأكدت الشركة في بيان اليوم نجاح خطتها في الحفاظ على انسياب الحركة المرورية بشكل منتظم، بفضل سرعة الاستجابة والتمركز المسبق للمعدات في النقاط الحيوية، مع استمرار المتابعة الميدانية على مدار الساعة لحين استقرار الأحوال الجوية بشكل كامل. ويواصل رجال الصرف الصحي تمركزهم بالشوارع، في حالة جاهزية تامة، للتدخل السريع والتعامل مع أي مستجدات قد تطرأ نتيجة التقلبات الجوية، بما يضمن سلامة المواطنين واستمرار الخدمات دون تأثر.