قال الدكتور محمد إبراهيم رشيد أستاذ العمود الفقري بكلية الطب جامعة عين شمس، أنه عندما تصل آلام العمود الفقري "الظهر أو الرقبة"؛ وأهم منها آلام الأطراف أو التنميل والخدر أو الشعور بضعف العضلات ؛ عندك إلي الدرجة التي تجعلك تبحث عن حل حقيقي (أي علاج فعلي) لهذه الآلام التي أصبحت تؤثر عليك في حياتك اليومية -في المنزل والعمل والأنشطة الرياضية. وأوضح رشيد أن هناك عدداً كبيراً من الأسئلة الهامة التي قد تخطر ببال الفرد لمعرفة الطبيب المثالي الذي تختار التوجه إليك للوصول إلي التشخيص الصحيح وتقديم العلاج المناسب لحالتك ؛ مشيراً إلى أنه هناك عدد من الإجابات علي بعض التساؤلات لمساعدتك خلال رحلتك في طريق العلاج، مضيفًا إلى أنه لمعرفة متي يبدأ المريض بالبحث عن "علاج" حقيقي للآلام أو الاحتياج إلي استشارة متخصص في "العمود الفقري. وأضاف أن هناك مجموعة من الأعراض التي تشير إلى وجود "مشكلة ما" بالعمود الفقري، ليس من الضرورة أن تكون مصحوبة بآلام في الظهر والرقبة ، لأن من أهم الأعراض التي تشير إلي وجود مايستدعي إستشارة متخصص في العمود الفقري- هى آلام الضغط علي أعصاب -أو الأوعية الدموية- للأطراف (آلام الذراعين أو الفخذين ، التنميل أو الخدر بأحد الأطراف ، الشعور بالضعف - أو الثقل- في أحد الأطراف ، الصداع، الغثيان ، طنين الأذن، غشاوة الرؤية "زغللة العينين" ) مشيراً إلى ضرورة أن يؤخذ الأمر بالجدية اللازمة. وأشار رشد إلى ضرورة اللجوء إلى الراحة التامة أو تناول بعض مسكنات الألم في حال الشعور بمشاكل في العمود الفقري على أن ألا يطول الإنتظار لأكثر من عدة أيام، وذلك لتجنب تفاقم الحالة أو حدوث "تلف" بالأعصاب؛ مايؤدي إلي تناقص فرص الشفاء التام من الأعراض، أو عودة الأعصاب إلي حالتها الطبيعية.