أخبار«فاتتك وأنت نايم»|الأرصاد تحذر من حالة الطقس: «أمطار غزيرة وسيول»    صور| انطلاق فعاليات الاحتفال بمهرجان تعامد الشمس بأبو سمبل    أفضل مطرب في مصر عام 2018 يعلن اعتزال الغناء    قوة أمنية عراقية تتصدى لهجوم لعناصر "داعش" على حقل علاس النفطى    اليوم.. محافظ جنوب سيناء يترأس المجلس التنفيذي العاشر    طقوس تاريخية.. بدء مراسم تنصيب الإمبراطور الياباني ناروهيتو (فيديو)    بي بي سي: كيف أصبحت فتاة ملتحية نموذجا للنجاح؟    سقوط أمطار خفيفة على القاهرة .. والأرصاد تحذر    "أنربك": مؤتمر بترول دول المتوسط فرصة جيدة لتبادل الأفكار والخبرات    دعاء الرسول عند المطر والبرق والرعد    واشنطن .. 4 شركات أدوية كبرى تتوصل لتسوية ب260 مليون دولار بسبب المواد الأفيونية    تعرف على الآثار القبيحة للمعاصى    القلوب الخاضعة الله    "هرولت بكمامة".. أول رد فعل من وزيرة الشباب بتونس على حريق قصر الرياضة (فيديو)    خلق الله الجنة والنار برحمته    أمور كثيرة نعرفها عن الشاي.. غير صحيحة!    بورصة وول ستريت تصعد بدعم من دلائل على تقدم في محادثات التجارة    ترامب: وقف إطلاق النار صامد في سوريا رغم بعض المناوشات    «زي النهارده».. وفاة الرسام الفرنسي بول سيزان 22 أكتوبر 1906    حملات أمنية تضبط 16 من ممارسي البلطجة وتحرير 26 مخالفة مرورية    بالأرقام .. ننشر أبرز جهود قطاع مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة خلال 24 ساعة    تفاصيل اجتماع وزير الدفاع الأمريكي بالأمير خالد بن سلمان في السعودية    قرار الأمن بشأن زيادة عدد جماهير مباراة الزمالك وجينيراسيون فوت السنغالي    حمو بيكا: "عاوز آكل عيش والنقابة منعتني من الغناء وبتاخدوا مني فلوس في الأفراح"    29 أكتوبر.. وزير الثقافة تفتتح معرض أحمد فؤاد سليم بمجمع الفنون    حوار| البدري: رفضت عرضين من الزمالك والمصري.. ومكالمة ألمانيا حسمت تدريب المنتخب    أكادميون عن مقترح تعاقدات المعيدين: "قمة الاستفزاز".. وجابر نصار: "نشغلهم باليومية"    التايمز: جامعة أسوان بالمركز الأول على مستوى مصر في الهندسة والتكنولوجيا    خبير: استخدام مياه الأنهار بشكل عادل واجب قانوني دولي    خالد فودة يقوم بجولة تفقدية في شرم الشيخ.. ويتابع رفع كفاءة أعمال الرصف    اليوم.. الحكم على المتهمين ب"الاتجار بالبشر" بأوراق مزورة    نائب وزير الدفاع السعودي يبحث التهديدات والقضايا الأمنية مع وزير الدفاع الأمريكي    واتس آب الوفد: مواطنة تخبر إدارة مدرسة بطنطا بإصابة نجلها بالإلتهاب السحائي.. وتؤكد: لم تحرك ساكنًا    ناقد رياضي يكشف تفاصيل اجتماع الخطيب ووزير الرياضة    حسام البدري يكشف كواليس اختياره جهاز المنتخب ودور الواسطة    موعد مباراة الهلال والسد بإياب نصف نهائي دوري أبطال آسيا    ستظل في قلبي: أحمد مكي يعلق على وفاة والدة ويكشف تفاصيل آخر صورة تجمعه بوالده    نور الزيني: بنك قناة السويس يعمل وفق استراتيجية عبر عدة أنشطة اتصالية واجتماعية.. وندعم تمويل المشروعات القومية العملاقة    رئيس مدينة إدفو بأسوان يحيل سكرتير قرية وموظفين للتحقيق بسبب مخالفات بناء    هناء رمزي: زيارة البابا تواضروس لباريس ومارسيليا تاريخية ومؤثرة    بيان من الرئاسة اللبنانية بعد أنباء عن وفاة الرئيس ميشال عون    السعودية ترفع نسب إحلال العمالة الوطنية محل الاجنبية بعقود التشغيل الحكومية    تحرير 58 محضر مخالفات تسعيرة وسلع مغشوشة وفاسدة بالغربية    نائب محافظ الإسماعيلية يتابع التشغيل التجريبي لمحطة مياه مدينة المستقبل    أمير عزمي: الأهلي تعجل في بيانه.. والزمالك لم يعترض عند تأجيل مباريات    بالصور.. جولة ليلية لمحافظ الدقهلية لتفقد عدد من شوارع المنصورة    احتفالية فنية بمركز الإبداع بالإسكندرية إحياء لذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة    سامح الصريطي يراهن على نجاح تجربة فيلم "لما بنتولد"    30 مرشحًا لجائزة الكرة الذهبية.. وغياب لأبرز اللاعبين    ضبط تشكيل عصابي تخصص في سرقة الدراجات النارية بطنطا    تعرف على درجات الحرارة في العواصم العربية والعالمية.. الثلاثاء    شيفيلد يهزم أرسنال بهدف في الدوري الإنجليزي    "شحته حسني" عميدا ل"التربية للطفولة المبكرة" بجامعة الزقازيق    السيسي: مصر تبذل مساعي حثيثة ومتوازنة للخروج من تعثر مفاوضات سد النهضة    "تعليم النواب" تكشف حقيقة تغيير اسم جامعة زويل    الجيش السوري ومقاتلو "قسد" يطلقون الثلاثاء دوريات عسكرية مشتركة    قوافل علاجية من جمعية الأورمان لأهالي محافظة الغربية خلال أكتوبر    حكم تغيير النية في الصلاة.. تعرف على رأي العلماء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مؤسس «زمزم» الإصلاحية بالأردن: فصلي من الإخوان باطل والجماعة الجديدة هي من تقرر
نشر في محيط يوم 08 - 04 - 2015

قال مؤسس "مبادرة زمزم" الإصلاحية بالأردن أرحيل الغرايبة، إن قرار جماعة الإخوان المسلمين بفصله من عضويتها برفقة 9 قيادات آخرين، يعتبر لاغيًا وباطلاً كون القيادة الجديدة للجماعة برئاسة عبد المجيد ذنيبات هي صاحب ذلك الحق.
وأضاف الغرايبة، في تصريح لوكالة "الأناضول" الإخبارية، أنه يؤيد خطوة التصويب التي تقدم بها ذنيبات وبموجبها ألغيت تبعية الجماعة في الأردن للجماعة الأم في مصر.
وتوضيحًا منه حول ملكية مقار ومؤسسات الجماعة المالية والعينية بعد قرار التصويب الذي وافقت عليه الحكومة الأردنية، قال الغرايبة: "إن كل ما في الجماعة الآن للجماعة بقيادتها التي أخذت قرار التصويب".
ومضى قائلا: "بعد قرار التصويب لا يوجد جماعة أخرى غير التي رخُصت وسمى أعضاؤها ذنيبات مراقباً عاماً لها، ولا يوجد الآن جماعة قديمة أو جديدة، وقد أخذت الجماعة بهذا الشكل رقماً وشخصية وطنية على أنها جماعة الإخوان وليس هناك أي جماعة أخرى".
وتابع أنه "بخطوة التصويب سيتم الحفاظ على منجزات الجماعة وأفرادها منذ نشأتها"، لافتا إلى أن "التصويب لا يعني أن يكون هناك تحجيم للجماعة أو تنازل عن أي مسار أو عمل سابق لها وهي لن تقوم بإقصاء أي أحد من أعضائها".
وأوضح الغرايبة أن مبادرة زمزم التي أسسها برفقة أعضاء في الجماعة وآخرين من مرجعيات قومية ويسارية "وإخوة مسيحيين" تعرضت ل"التشويه" من قبل قيادات في الجماعة وتم تصويرها على أنها "انشقاق" عن الجماعة أو "مناكفة" للحركة الإسلامية.
ومضى بالقول: إن "مبادرتنا هي لبناء المشروع الوطني الأردني وتشكيل الحالة الوطنية الأردنية التي تعظم من مساحات التوافق بين مكونات المجتمع الأردني وقواه السياسية على اختلافها".
وفي رده على تصريحات الغرابية، قال الناطق الإعلامي باسم الجماعة معاذ الخوالدة: "إن "جماعة الإخوان قائمة وهذه الجمعية التي رخصت هي جسم جديد في المجتمع الأردني، وليس لها علاقة بجماعة الإخوان".
وأضاف الخوالدة ل الأناضول أن "قرار الفصل بحق أعضاء الجمعية الجديدة صدر قبل أن تتأسس من خلال أعلى سلطة في الجماعة ممثلة بمجلس الشورى، كما أن كافة المستويات التنظيمية في الجماعة أدانت الفعل الذي قام به ذنيبات والتفت شُعب "أصغر وحدة تنظيمية بالجماعة" الجماعة القائمة وأطرها التنظيمية المختلفة حوله".
ومضى الخوالدة بالقول: "إن جماعة الإخوان ليست مقرات ولافتات تُرفع هنا أو هناك، وهي فكرة ودعوة، وأعضاؤها انتسبوا للفكرة بشكل طوعي غير مكرهين، ومن المخجل التعامل مع قواعد الجماعة كأنهم قطيع يتبع لأي جهة بناء على ورقة تصدر من أي جهة".
وكان نحو 500 شخصية أردنية أعلنت عن تشكيل مبادرة زمزم أوائل أكتوبر/ تشرين الأول 2013، في حفل أقيم في المركز الثقافي الملكي، وسط العاصمة الأردنية عمان؛ سعيًا إلى إيجاد "مبادرة مجتمعية توافقية، تنهض بالحياة السياسية والاجتماعية وفق رؤية إسلامية وسطية"، حسب المنظمين، الذي قالوا إن عددا من قيادات جماعة الإخوان شاركوا في المبادرة.
وكان مراقب عام الجماعة الأسبق عبد المجيد ذنيبات كشف في تصريح ل الأناضول في الأول من مارس/ آذار الماضي أن الحكومة الأردنية وافقت له على طلب تصويب وضع الجماعة القانوني، وبموجبه ألغيت تبعية الجماعة في الأردن عن الجماعة الأم في مصر.
واعتبرت قيادة جماعة الإخوان المسلمين في عدة بيانات لها منذ كشف ذنيبات عن ذلك القرار الذي أكدته الحكومة الأردنية لاحقاً عبر وزارة التنمية الاجتماعية، بأنه "انقلاب على شرعية الجماعة وقيادتها المنتخبة وفق اللوائح الشورية داخلها".
وكان مراقب عام جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، همام سعيد، قال الشهر الماضي إن "الجماعة لا تحتاج إلى ترخيص، وهي باقية لأنها تحمل رسالة الإسلام".
ودعا سعيد، في لقاء متلفز بثته قناة اليرموك الأردنية "المقربة من الجماعة" في الرابع من مارس/آذار الماضي، العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بالتدخل لوقف إجراءات "تصويب الجماعة"، مشيرًا إلى أن "هناك مبادرة لجمع صف الجماعة، تتمثل بأن يكون هناك مكتب تنفيذ جديد توافقي وأن وجود الجماعة القانوني والواقعي والمجتمعي والجماهيري حاضر والتهديدات بحقها مألوفة منذ زمن، وأن من تقدم بطلب الترخيص التقدم للبيعة ليرى حجمه ومكانه بين قواعد الإخوان".
وفي السابع من مارس/ آذار الماضي، أعلنت القيادات المفصولة من عضوية الجماعة بتهمة التواصل مع الجهات الرسمية لتصويب وضع الجماعة القانوني، عن تنصيب المراقب العام الأسبق للجماعة عبد المجيد ذنيبات مراقباً عاماً للجماعة.
وبينما تقول قيادة الجماعة الحالية إنها تحمل ترخيصا قانونيا منذ عام 1953 كجماعة إسلامية عامة، تقول مصادر رسمية بالدولة إنه لا يوجد وفق القانون الأردني شيء اسمه "جماعة"، بل هناك جمعيات وأحزاب تنضوي تحت مفهوم مؤسسات المجتمع المدني.
وتأسست جماعة الإخوان المسلمين في الأردن كجماعة دعوية عام 1945، قبل أن تؤسس حزبا سياسيا باسم "جبهة العمل الإسلامي" (تأسس عام 1992).
وشاركت الجماعة منذ الخمسينيات من القرن الميلادي الماضي في الانتخابات البرلمانية، وحصدت في مسيرتها السياسية منذ نهاية الخمسينيات إلى نهاية الثمانينيات مقاعد نيابية محدودة، لكنها اتسعت في انتخابات 1989، بالحصول على 23 مقعداً "من أصل 150" ومثلوا مع إسلاميين آخرين أكثر من ثلث مجلس النواب "الغرفة البرلمانية الأولى"، كما حصلوا على رئاسة المجلس لثلاث دورات متتالية، قبل أن تقاطعها عام 2007.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.