انتشرت دوريات من الجيش العراقي في قضاء الزبير بمدينة البصرة جنوبي البلاد، على خلفية مقتل 3 من أئمة مساجد على يد مسلحين الخميس الماضي، وتوزعت الدوريات راجلة قرب المساجد ومداخل المدينة. وقال حبار الساعدي رئيس اللجنة الأمنية في محافظة البصرة، لوكالة "الأناضول"، إن "التحقيقات مازالت جارية للبحث عن ملابسات الحادث حيث تعمل لجان عدة منها من قبل وزارة الداخلية والأخرى من قبل محافظة البصرة". وأضاف "إننا ماضون في الكشف عن الجناة وتقديمهم إلى العدالة، والمؤشرات الأولية للحادث تدل على تورط عناصر داعش بهذه الجريمة البشعة التي راح ضحيتها 3 من رجال الدين الفضلاء". من جهة أخرى، قال القاضي عادل عبد الرزاق رئيس محكمة استئناف البصرة في بيان حصلت الأناضول على نسخة منه، إن "دعوات استهداف خطباء المساجد في المحافظة كفيلة بالوصول إلى الجناة واحالتهم إلى محكمة الجنايات المختصة التي تتولاها محكمة تحقيق البصرة الثالثة وسيتم اتخاذ الاجراءات القانونية والاستماع إلى أقوال المدعين بالحق الشخصي والمشتكين وأن القضاء يسير في هذه الدعوى وفقا للقانون". وكان مسلحون قد فتحوا نيران أسلحتهم مساء الخميس الماضي على عدد من خطباء جوامع قضاء الزبير، مما أدى إلى مقتل 3 وجرح اثنين آخرين. كما تشهد البصرة المحافظة الجنوبية التي تنتج حوالي 80% من النفط العراقي حراك سياسي من قبل ناشطين وسياسيين يطالبون بإقامة إقليم البصرة.