طالب رئيس مجلس النواب العراقي د. سليم الجبوري مساء اليوم/الأحد/ بضرورة توفير الحماية الكافية لعلماء الدين لمنع تكرار حادثة اغتيال ثلاثة من أئمة ومشايخ الزبير في محافظة البصرة يو /الخميس الماضي/ والذي وصفه الجبوري بأنه "فاجعة البصرة". جاء ذلك خلال لقاء الجبوري اليوم مع أئمة وخطباء بغداد ،حيث استمع الجبوري إلى شرح مفصل عن طبيعة المشكلات والمعوقات التي تعترض عمل أئمة المساجد خصوصا ما يتعلق منها بالجانب الأمني وضرورة توفير الحماية الكافية لأئمة المساجد،بما يمنع تكرار حادث الاغتيال في البصرة, وأشار الجبوري خلال اللقاء الذي حضره النائبة عائشة المساري ورئيس ديوان الوقف السني الشيخ محمود الصميدعي- إلي أن إمام المسجد يعد صوتا للحق وأن حماية صوت الحق مسئولية تقع على عاتق الجميع كلا بحسب اختصاصه. يذكر أن ثلاثة من أئمة المساجد السنة قتلوا في الأول من شهر يناير 2015 في هجوم مسلح نفذه مجهولون على سيارة كان يستقلونها قرب مدخل قضاء الزبير بمحافظة البصرة جنوبي العراق.. وأن وزير الداخلية العراقي محمد سالم الغبان كلف وكالة المعلومات والتحقيقات الاتحادية بتشكيل لجنه تحقيق للوقوف على خلفيات وأسباب الحادث الإجرامي الذي تعرض له أربعة شيوخ وأئمة بمديرية الوقف السني في محافظة البصرة. وكان رئيس الوزراء العراقي د. حيدر العبادي أكد ضرورة كشف ملابسات الحادث والقضاء على العصابات "الإرهابية" التي تهدد أمن محافظة البصرة, كما استنكر رئيس مجلس النواب د. سليم الجبوري الحادث الاجرامي. وقال إن الأيادي المجرمة التي نفذت والجهة الخبيثة التي خططت إنما تحاول إفراغ العراق عموما ومحافظة البصرة خصوصا من أمثال هذه الشخصيات والتي نحن بأمس الحاجة اليها في الوقت الحاضر، وهي محاولة لطمس هويتها الإسلامية المعتدلة.