ذكرت وزارة الداخلية العراقية أن التحقيقات الأولية في حادث مقتل ثلاثة من الأئمة ومشايخ المساجد السنية في الزبير بمحافظة البصرة يوم /الخميس/ الماضي تشير إلي التوصل لأدلة وبراهين ستقود إلى إلقاء القبض على الجناة في وقت قريب خاصة بعد أن تبنى تنظيم (داعش) الإرهابي عملية اغتيال "أئمة البصرة". جاء ذلك في بيان صحفي بعد ظهر اليوم /الأحد/، وقال البيان: إن "التنظيم الإرهابي سيكرر هذه العملية مع كل من يخالف نهجه الإجرامي وتوعد بعقوبة أشد لشيوخ المذهب السني، وطالبهم بالوقوف معه ومساعدته على نشر نهجه. وأضاف: وبالرغم من قيام شرطة محافظة البصرة بالحماية الكافية للمواطنين كافة وخاصة المشايخ إلا أن الشيخ الشهيد يوسف كان يتنقل بصورة مستمرة بدون حماية لان المجتمع البصري يكن له الحب والاحترام الأمر الذي سهل عملية استهدافه. وأشار البيان إلي أنه من أجل الاطلاع على تفاصيل الجريمة النكراء التي طالت أربعة من ائمة المساجد في محافظة البصرة زار وفد من وزارة الداخلية المحافظة وكشف على مسرح الحادث ومخطط سير العجلة التي نفذت بها الجريمة، كما استمع لشهادة المصاب بعد الاطمئنان على صحته ونقل تحيات السيد وزير الداخلية له وقد تبين ان هناك تهديدا مسبقا لاحد الشهداء حيث نال من تنظيم (داعش) الارهابي في خطبة الجمعة واعتبرهم "مجموعة ارهابية كافرة" وان هذا الشهيد كان من رجال الدين المعتدلين. ذكر أن ثلاثة من أئمة المساجد السنة قتلوا في الأول من شهر يناير 2015 في هجوم مسلح نفذه مجهولون على سيارة كان يستقلونها قرب مدخل قضاء الزبير بمحافظة البصرة جنوبي العراق.. وأن وزير الداخلية العراقي محمد سالم الغبان كلف وكالة المعلومات والتحقيقات الاتحادية بتشكيل لجنه تحقيق للوقوف على خلفيات وأسباب الحادث الإجرامي الذي تعرض له أربعة شيوخ وأئمة بمديرية الوقف السني في محافظة البصرة، وأن رئيس الوزراء العراقي د. حيدر العبادي أكد ضرورة كشف ملابسات الحادث والقضاء على العصابات "الإرهابية" التي تهدد أمن محافظة البصرة, كما استنكر رئيس مجلس النواب د. سليم الجبوري الحادث الاجرامي. وقال إن الأيادي المجرمة التي نفذت والجهة الخبيثة التي خططت إنما تحاول إفراغ العراق عموما ومحافظة البصرة خصوصا من أمثال هذه الشخصيات والتي نحن بأمس الحاجة اليها في الوقت الحاضر، وهي محاولة لطمس هويتها الإسلامية المعتدلة.