أكدت محكمة الاستئناف الاتحادية في البصرة أن القضاء اتخذ الإجراءات القانونية بخصوص دعوى استهداف خطباء وأئمة المساجد في البصرة جنوبي العراق. تجدر الاشارة إلي أن ثلاثة من أئمة المساجد السنة قتلوا في الأول من شهر يناير 2015 في هجوم مسلح نفذه مجهولون على سيارة كان يستقلونها قرب مدخل قضاء الزبير بمحافظة البصرة جنوبي العراق.. وأن وزير الداخلية العراقي محمد سالم الغبان كلف وكالة المعلومات والتحقيقات الاتحادية بتشكيل لجنه تحقيق للوقوف على خلفيات وأسباب الحادث الإجرامي الذي تعرض له أربعة شيوخ وأئمة بمديرية الوقف السني في محافظة البصرة، وأن رئيس الوزراء العراقي د. حيدر العبادي أكد ضرورة كشف ملابسات الحادث والقضاء على العصابات "الإرهابية". وذكر بيان للسلطة القضائية الاتحادية صدر عن رئيس استئناف المحكمة القاضي عادل عبد الرزاق، أن دعوى استهداف خطباء المساجد تتولى التحقيق بها محكمة تحقيق البصرة الثالثة.. لافتا إلي أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية والاستماع إلى أقوال المدعين بالحق الشخصي والمشتكين. وأكد أن القضاء يسير في هذه الدعوى وفقا للقانون وأن إجراءاته كفيلة بالوصول إلى الجناة وإحالتهم الى محكمة الجنايات المختصة. علي صعيد متصل، ضبطت قيادة شرطة النجف خمسة مطلوبين في تهم إرهابية، حيث كانوا يحاولون الدخول الى مدينة النجف، وتم تسليمهم إلى مديرية مكافحة الإرهاب في النجف للتحقيق معهم وإحالتهم الى القضاء. من جهة أخري، ذكر مصدر امني في محافظة صلاح الدين شمالي العراق أن عناصر تنظيم (داعش) الإرهابي اختطفوا اكثر من 80 شاباً من قبيلة العبيد شرق تكريت بعد أن هاجموا قرية اربيضة واختطفوا الشبان إلى جهة مجهولة.. مشيرا إلي أن أبناء العبيد طردوا مؤخرا عناصر التنظيم من قريتهم.