شهد العالم من حولنا الكثير من العمليات الإرهابية التي أثرت على مجرى الأحداث الدولية، وكثُرت في الفترة الأخيرة التفجيراتفي كل مكان، وراح ضحيتها الآلاف من البشر. وأثرت التفجيرات كثيرا على الوضع الأمني في كل البلدان التي وقعت فيها، وفي هذا الإطار رصدت شبكة الإعلام العربية "محيط" بعض العمليات التفجيرية التي أثرت على مجرى الأحداث العالمية، ورأي الخبراء فيأسبابها ونتائجها. أحداث سبتمبر الأخطر قال اللواء حمدي بخيت الخبير الأمني، إن العمليات الإرهابية المختلفة هدفها زعزعة الأمن والسلم في العالم بصفة عامة، وبمصر بصفة خاصة، وأن ورائها تنظيمات متطرفة، وأجهزة استخبارات مثل إيران، ويجب مواجهتها فكريا وليس أمنيا فقط، حيث إن الخطاب الديني وتلاحم الجيش والشرطة والشعب والقضاء الحاسم والعقوبات المغلظة سُبل للقضاء على هذه العمليات. وأضاف بخيت أن تفجيرات 11 سبتمبر، تعتبر أكثر الحوادث الإرهابية التي أثرت في العالم كله، مؤكدا أن المستفيد الأول منها هي الولاياتالمتحدةالأمريكية نفسها، لأنها مكنتها من أن تغزو أفغانستان والعراق والسيطرة على منطقة الخليج حيث البترول والثروة المعدنية. أمريكا تدعم الإرهاب في السياق نفسه،قال رضا يعقوب، مدرب مكافحة الإرهاب الدولي، إن الولاياتالمتحدةالأمريكية، تدعم العمليات الإرهابية في مصر،من أجل تحقيق مصالحها حتى لو جاء ذلك على حساب حقوق الإنسان. وقال يعقوب،إن هناك عضو بمجلس الشيوخ الأمريكي، كشف عن تمويل حكومة الرئيس أوباما، لنظام الإخوان لحكم مصر، بمليارات الجنيهات،ومازالت تدعمهم لزعزعة الاستقرار وعودة الإخوان للحكم بتنفيذ العمليات الإرهابية المختلفة، مطالبا بسرعة القبض على مثل هذه الجماعات. هيروشيما وناجازاكي تعتبر هي الهجمة الأبشع، التي تعتبرها الولاياتالمتحدةالأمريكية، خطوة ضمن الحرب على الإمبراطورية اليابانية والدفاع عن نفسها،إلا أنها في حقيقة الأمر تعتبر أبشع هجمة إرهابية على مدار التاريخ، فقد راح ضحيتها ما يصل إلى 140،000 شخص في هيروشيما، و80،000 في ناجازاكي، وكانت معظم الوفيات الشيوخ والنساءوالشباب والأطفال ودمرت الأخضر واليابس. فقد شنت الولاياتالمتحدة في نهاية الحرب العالمية الثانية في أغسطس 1945، هجوما على مدينتي هيروشيما وناجازاكي، باستخدام قنابل نووية، بسبب رفض تنفيذ إعلان مؤتمر بوتسدام، وكان نصه أن تستسلم اليابان استسلاما كاملا دون أي شروط، وكانت الهجمة الوحيدة من نوعها خلال الحرب. تفجير طائرة البطوطي شهدت أواخر التسعينات من القرن الماضي، تفجيرا كبيرا لطائرة مصريةوعلى متنها 33 ضابطا وعالما مصريا، وتبادلت الاتهامات وظهرت التقارير التي تثبت أنها عملية تفجيرية بفعل فاعل، ولكن لم يعرف الجاني حتى وقتنا هذا،ولاقت القضية تعتيما كبيرا يوضح أنها مدبرة ومخططة بعناية. وكانت قد أقلعت الطائرة "بوينج بي767-300" التابعة لشركة مصر الطيران رقم الرحلة 990 في 31 أكتوبر 1999، ولم يكتب لها السلامة، حيث إنها تحطمت قِبالة ساحل ماساتشوستس الأميركي، ولم ينجُ من هذا الحادث أي من الركاب، حيث راح ضحيتها 217 شخصا، وكان طاقمها يتكون من أحمد الحبشي، وجميل البطوطي، وعادل أنور، و رءوف محي الدين، وهم من أكفأ الطيارين المصريين. وخرج تقرير لهيئة السلامة الأمريكية، يزعم أن جميل البطوطي، تعمد إسقاط الطائرة بسبب جملة كان يرددها كثيرا وهي"توكلت على الله" وكأنها غريبة أو غير معتادة السماع، كما أوضحت تقارير أخرى أن هناك شبهة جنائية حول الحادث. تفجير بوذا أعلن أحد قادة حركة طالبان عام 1997، عن نيته تدمير تماثيل بوذا بوادي باميان في أفغانستان، وهما تمثالان أثريان ضخمان منحوتان من القرن السادس الميلادي، قائلا:إن وجود مثل هذه التماثيل يخالفالشريعة الإسلامية"، وفيعام 1998، سيطرت طالبان على وادي باميان ودمرت رؤوس التماثيل. وفي مارس 2001، تم تدمير التماثيل بالكامل بواسطة الديناميت، وناقش خبراء اليونسكو في المشاريع الثقافية في 3 مارس 2011، في باريس فكرة بناء التمثالين من جديد، وأعلن الباحث آروين إميرلينغ، عن خطته في استعادة التمثال الصغير باستخدام المركب العضوي سيليكون. تفجيرات سبتمبر تفاجأ العالم يوم الثلاثاء الموافق 11 سبتمبر 2001، بوقوع هجمات إرهابية شهدتها الولاياتالمتحدةالأمريكية راح ضحيتها نحو 2973 شخصا، و24 آخرين مفقودين، إضافة لآلاف الجرحى والمصابين بأمراض جراء استنشاق دخان الحرائق والأبخرة السامة. وكانتأربع طائراتاستهدفت، ثلاث أهداف حيوية نجحت في تدميرها تمثلت في برجي مركز التجارة الدولية بمنهاتن، ومقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، وتصاعدت ردود الفعل العالمية مناهضة لما حدث، واتُّهم أسامة بن لادن بترتيب هذه الحادثة، ووجهت اتهامات للحكومة الأمريكية أيضا بأنها وراء التفجيرات لأنها كانت أكثر المستفيدين من ورائها كما أكد المحللون. وحدثت تغيرات كبيرة في السياسة الأمريكية، بدأت بإعلانها الحرب على الإرهاب مما أعطاها الفرصة في دخول أفغانستان والعراق وإسقاط نظام صدام حسين. هجمات شرم الشيخ شهد عام 2005، سلسة من الهجمات الإرهابية في مدينة شرم الشيخ المصرية تزامنا احتفال مصر بثورة 23 يوليو، استهدفت التفجيرات المنتجع الهادئ جنوب شبه جزيرة سيناء، وتوفي جراء هذه الهجمات 88 شخصا، معظمهم مصريون، وجرح ما يزيد عن 200 شخص، ليصبح هذا الانفجار أسوأ هجوم إجرامي في تاريخ البلاد،ما أثر على مجال السياحة المصرية. اقرأ فى الملف * خبراء ل«محيط»:التغطيات الإعلامية لحوادث الإرهاب «مراوغة» * تفجيرات بالوكالة لحساب النظام وأحزاب المعارضة * آراء متباينة بشأن فتاوى قتال جنود الجيش والشرطة * خبراء يكشفون ل«محيط» كيفية مواجهة الأمن للعمليات الإرهابية * "محيط" تثير رعب ركاب مترو الأنفاق ب" شنطة سوداء " ** بداية الملف