حذرت دراسة طبية من أن المدخنين الذين لديهم مستوى تعليمي منخفض هم الأكثر عرضة لمخاطر الإصابة بالسكتات الدماغية. وكشفت هيلين نوردال أستاذ علم الأوبئة بقسم الصحة العامة في جامعة "كوبنهاجن"، أن هناك تأثير مشترك لانخفاض المستوى التعليمي والتدخين على خطر الإصابة بالجلطات الدماغية، مشيرة إلى أنها النتيجة الأكثر إثارة للدهشة، طبقاً لما نشرته وكالة "أنباء الشرق الأوسط". وأضافت أن الحد من التدخين بين ذوي التعليم الأقل من المحتمل أن يقلل من السكتات الدماغية أكثر من استهداف التدخين في تلك مع معظم المدارس. على الرغم من أن الدراسة شملت المشاركين الدنماركيين فقط، إلا أن نوردال تعتقد أن النتائج التي توصلت إليها تنطبق على بلدان أخرى. وكانت دراسات سابقة قد أظهرت أن الفئات الأكثر حرماناً وغالباً ما تتعرض لعدد كبير من عوامل الخطر السلوكية، مثل السمنة وقلة النشاط البدني، لذا يبدو من المعقول أن عوامل الخطر هذه يمكن أن تؤثر على خطر الاصابة بالسكتة الدماغية في هذه المجموعات. وجمع فريق نوردال بيانات لأكثر من 68،000 من البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و 70، وهي تصنف هؤلاء المشاركين بأنهم إما منخفضي أو متوسطي التعليم، ووجدوا أن 16 % من الرجال و 11% من النساء كانوا الأكثر عرضة لخطر السكتة الدماغية بناءً على مستواهم التعليمي والتدخين وارتفاع ضغط الدم. ولاحظ الباحثون بعد أكثر من 14 عاماً من المتابعة معاناة 10 % من الرجال و 9٪ من النساء في المجموعات ذات التعليم الأدنى من السكتات الدماغية، بغض النظر عن مستوى ضغط الدم لديهم، وأكدت نوردال أن أكبر خطر للسكتة الدماغية كان بين الأشخاص الأقل تعليماً. كما لوحظ أن الإصابة بالسكتة الدماغية أعلى بين الرجال أكثر من النساء خاصة المتقدمين في العمر.