أكد الدكتور حسن عماد مكاوى، وكيل المجلس الأعلى للصحافة، أن هناك تقصير من الدولة ومن نقابة الصحفيين، والمؤسسات الصحفية، لعدم توفير مظلة حماية حتى الآن للمحررين الميدانيين الذين يأدون عملهم وسط المخاط الجسيمة التي يشهدها الشارع المصري في ظل أحداث العنف والإرهاب ، لافتاً إلى أنه لم يتم توفير السترات والخوذات الحامية التي كان من المقرر توفرها في أسرع وقت بعد حادث مصرع الصحفية الشابة " ميادة أشرف " . وأضاف "مكاوى" في تصريحات خاصة، أن الاعتداء على الصحفيين يعد استمرار لمسلسل العشوائية والارتجال التي تدار بها البلاد ، لافتاً إلى أن حماية الصحفيين لا تقع على الداخلية فحسب ، بقدر ما تقع على الدولة والنقابة . وشدد وكيل الأعلى للصحافة على ضرورة أن تتلقى النقابة التمويل اللازم لتأمين هؤلاء الشباب غير المنتسبين لها من أجل توفير غطاء تأميني وقانوني يحميهم، مطالبا بتعديل قانون النقابة في أسرع وقت لإلحاق جميع العاملين فى المهنة وتحديداً غير المعينين بجداول المنتسبين على الأقل ، لضمان حقوقهم إلى أن يستوفوا مدة التدريب ويتحولوا إلى أعضاء عاملين ، مطالباً بضرورة أن تتضمن هذه التعديلات إلحاق خريجي كلية الإعلام بنقابة الصحفيين فور تخرجهم أسوة بباقي النقابات .