أفادت قناة سكاي نيوز بالعربية، صباح اليوم الأربعاء، أن هناك تبادلاً لإطلاق نار في ضاحية سان دوني شمال العاصمة الفرنسية باريس خلال مداهمة للشرطة. ولم تشر القناة إلى مزيد من التفاصيل. وفي سياق آخر، أفادت القناة أن طائرتين فرنسيتين كانتا قادمتين من الولاياتالمتحدة إلى باريس ، وتم تحويل مسارهما بسبب مخاوف من وجود متفجرات بهما. وقالت مصادر أمريكية إن الطائرتين هبطتا بسلام وتم إنزال جميع الركاب وتجري عمليات تفتيش. وفى نفس السياق، أشارت مصادر بإدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية - في تصريح نقلته هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى" - إلى أن إحدى الطائرتين هبطت في مدينة سولت ليك بولاية يوتا بعد إقلاعها من لوس أنجلوس، وأن الطائرة الأخرى حولت مسارها إلى مدينة هاليفاكس الكندية. سيزور كلاً من واشنطنوموسكو الأسبوع المقبل في محاولة لبناء تحالف دولي موحد للتصدي لتنظيم داعش، وذلك في أعقاب الهجمات الإرهابية التى تعرضت لها العاصمة باريس يوم الجمعة الماضية. وأضافت الصحيفة الأمريكية "إن الرئيس الفرنسي سيتوجه الى واشنطن يوم الثلاثاء القادم للاجتماع مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما ثم يسافر إلى موسكو يوم الخميس حيث سيلتقي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن". ونقلت الصحيفة عن مصادر بمكتب الرئيس أولاند أن الاجتماعات تأتي في إطار الجهود الدولية للتصدي لتنظيم داعش والتوصل إلى حل للأزمة السورية. وتقول صحيفة وول ستريت جورنال إن سعي الرئيس أولاند الى ضم الرئيس بوتن الى التحالف الدولي القائم يعد تحولاً محفوفًا بالمجازفات في الموقف الفرنسي بعد الهجمات الإرهابية الدامية ، وتابعت قائلة " ففي الوقت الذي تتقرب فيه فرنسا حاليًا من موسكو، لاتزال باريس تفرض عقوبات ضد روسيا في ضوء ضم روسيا شبه جزيرة القرم ودعم العناصر الانفصالية شرق أوكرانيا". وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد أكد عقب اجتماعه في باريس أمس مع الرئيس أولاند استعداد الولاياتالمتحدة لرفع مستوى التعاون مع فرنسا في مجال محاربة داعش وتقاسم المعلومات الاستخبارية.