- الأميرة هيا بنت الحسين: لم يمنعها مركزها الإجتماعي الرفيع وانتماءها للعائلة الملكية في الأردن والعائلة الحاكمة في دولة الإمارات العربية المتحدة من خوض مجال العمل الإنساني على الصعيدين المحلي والدولي وترك بصمة واضحة فيهما. إذ اهتمّت الأميرة هيا بالقضايا الإنسانية والتنمية البشرية لاسيما في مجالات الصحة، التعليم، الشباب، والرياضة. كما دافعت عن حقوق الأطفال والمجتمعات المحرومة في مناسبات وفرص عديدة. - الملكة رانيا العبدالله: إنّها زوجة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية وهي سيدة لا تفوّت فرصة لتظهر لشعب بلادها والشعوب العربية مدى اهتمامها في قضاياهم ومساندتها لهم. وكان أحد اهتماماتها بناء جسور بين الثقافات المختلفة وتأمين التعليم لكافة أبناء المجتمع. وقد وجّهت الملكة رانيا رسالة إلى سيدات وطنها في اليوم العالمي للمرأة جاء فيها:" وفي اليوم الذي يتحدث فيه العالم عن إنجازات وتحديات المرأة، أتوقف لأقول لجميع الأردنيات شكراً، فبعطائكن ونجاحكن وهمتكن أفاخر العالم".
- ليلى الصلح حمادة: هي إبنة رئيس الحكومة اللبنانية الراحل رياض الصلح، وأرملة الوزير الراحل ماجد حمادة نجل رئيس مجلس النواب الراحل صبري حمادة، ووزيرة لبنانية سابقة. ولكن على الرغم من مكانتها السياسية المهمة، دخلت الصلح عالم العمل الإنساني من خلال تسلّمها مركز نائب رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية وتوفيرها المساعدات إلى عدد كبير من المؤسسات.
- الشيخة موزا بنت ناصر: هي زوجة أمير دولة قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ووالدة الأمير الحالي الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني. تمّ تعيينها في العام 2003 مبعوثًا خاصًا للتعليم الأساسي والعالي من قبل منظمة اليونسكو، كما تمّ اختيارها لاحقاً كأحد أعضاء المجموعة الرفيعة المستوى حول تحالف الحضارات التابعة لمنظمة الأممالمتحدة. ساهمت في العديد من الأعمال الخيرية والمشاريع الصحية، الثقافية، الإنسانية وغيرها.
- ريم عكرا: هي مصممة أزياء لبنانية، رفعت اسم السيدات العربيات إلى العالمية من خلال تصاميمها المميزة وبرهنت أنّه بإمكان السيدة العربية أن تصل إلى العالمية من خلال الذكاء والإبداع.