رأى محمد طلبة، أحد مؤسسي حركة سلفيو كوستا، أن اختيار القوى الثورية محمد البرادعي، ليشغل منصب رئيس الوزراء، سوف يحقق الكثير من حقوق السلفيين المهدرة بالرغم من الاختلاف الفكري معه. وقال طلبة، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي ''فيسبوك''، اليوم الأحد، إنه مع انتشار جرائم الكراهية ضد السلفيين في الفترة الأخيرة، فإن مسؤولية المصالحة الوطنية الحقيقية ، تقع على عاتق رئيس وزراء مصر القادم بلا إقصاء أو تمييز، مشيرًا إلى أن دخول السلفيين إلى عالم السياسة كان لتحقيق أحلام بسيطة لاستعادة كرامتهم وحقوقهم المهدرة لعشرات السنين. وطالب مؤسس سلفيو كوستا، ببعض الحقوق ن رئيس الوزراء القادم، سواء كان البرادعي أو غيره، وهى حرية الدعوة إلى الله مع ضمان عدم عودة أمن الدولة بشكله المعهود من استهداف السلفيين في المواصلات العامة ومراقبة بيوتهم ومساجدهم. وشدد طلبة، على عدم إقصاء السلفيين من الوظائف والمناصب السيادية، وتكون الكفاءة هي المعيار، وتشديد الإجراءات القانونية ضد جرائم الكراهية ضد السلفيين والمنتقبات في الشارع أو أي تمييز بالشكل أو اللون أو العرق. واختتم طلبة تدوينته، قائلًا، ''لطفًا لا أمرًا أن يتم نزع تلك اللافتات على نوادي ومنشآت القوات المسلحة التي تنص على عدم دخول الملتحين والمنتقبات والكلاب، فهي لافتة مهينة وعنصرية بغيضة، أريد أن أحيا آمنا ومطمئناً في دولة المؤسسات والقانون الذي يراعي عادات وتقاليد وطني الحبيب '' .