كثير من الناس يستيقظون بصداع خفيف أو ألم في الفك، ويظنون أن السبب إرهاق عادي أو نوم غير مريح، لكن أحيانا يكون السبب عادة تحدث في صمت تام أثناء النوم أو حتى خلال التركيز والتوتر في النهار: صرير الأسنان، هذه الحالة الشائعة قد تمر دون ملاحظة لفترات طويلة، لكنها تترك آثارا واضحة على الأسنان والعضلات والمفصل الفكي إذا لم تكنشف مبكرا. اقرا أيضًا| حقيقة زواج أحمد عز تشعل الجدل.. محاميه يحسم الشائعة ويكشف مفاجأة ما هو صرير الأسنان؟ صرير الأسنان (Bruxism) هو انقباض لا إرادي لعضلات الفك يؤدي إلى ضغط الأسنان على بعضها أو احتكاكها بقوة. قد يحدث ليلا أثناء النوم أو نهارا دون وعي، ويقدّر أن نسبة كبيرة من الناس تمارسه بدرجات متفاوتة. في الحالات البسيطة لا تظهر مضاعفات واضحة، لكن استمرار العادة قد يسبب مشكلات صحية مزعجة ومكلفة. 3 أسئلة تكشف المشكلة قبل تفاقمها خبراء صحة الفم ينصحون بمراجعة هذه الأسئلة دوريا: هل تشعر بألم أو تيبس في الصدغين، الوجه، الفك، أو قرب الأذن؟ هل يؤلمك فتح الفم أو المضغ؟ هل تسمع طقطقة في الفك أو تشعر أنه يعلق أحيانا؟ الإجابة ب "نعم" على أي منها قد تعني أنك تطحن أسنانك، حتى لو لم يلاحظ أحد ذلك. ماذا يحدث إذا استمر الصرير؟ عندما يصبح متكررا أو شديدا، يمكن أن يؤدي إلى: تآكل الأسنان أو تشققها صداع توتري أو ألم بالأذن اضطرابات في النوم ومع الوقت، قد تتحول المشكلة إلى ألم مزمن وعلاجات مكلفة. لماذا يحدث صرير الأسنان؟ الأسباب غالبا متداخلة، وتشمل: التوتر والقلق والضغط النفسي بعض الأدوية النفسية الإفراط في الكافيين أو التدخين أو الكحول اضطرابات النوم انقطاع النفس أثناء النوم، حيث يؤدي نقص الأكسجين إلى زيادة توتر العضلات كيف يكتشف ويعالج؟ طبيب الأسنان يستطيع ملاحظة علامات الصرير مثل تآكل الأسنان، تشقق الحشوات، آثار داخل الخدين، أو تموجات على اللسان، وقد يسأل عن الصداع وجودة النوم. العلاج قد يشمل: حماية الأسنان علاج طبيعي لعضلات ومفصل الفك تقليل التوتر وتحسين النوم علاج اضطرابات النوم إن وجدت في بعض الحالات، حقن البوتوكس لتخفيف شدة انقباض العضلات