ارسل محمد طلبة مؤسس سلفيو كوستا رسالة الى الدكتور محمد البرادعى يأيد تعيينه رئيسا للحكومة مؤكدا فى رسالته على الاتى: تكاثرت الأنباء على أختيار القوى الثورية لدكتور محمد البرادعي رئيساً لوزراء مصر .. الأمر الذي أراه يحقق للسلفيين كثير من حقوقهم المهدورة ... فبالرغم من اختلافي مع البرادعي ايدولوجيا إلا إنني أثق انه سيراعي حقوقي كمواطن مصري سلفي يعيش و يندمج وسط أبناء هذا الوطن. حرية الدعوة إلى الله وضمان عدم عودة أمن الدولة بشكله المعهود من استهداف السلفيين في المواصلات العامة و مراقبة بيوتهم و مساجدهم وعدم إقصاء السلفيين من الوظائف و المناصب السيادية.... و تكون الكفاءة هي المعيار و لطفا لا أمرا ان يتم نزع تلك اللافتات على نوادي و منشأت القوات المسلحة التي تنص على عدم دخول الملتحين و المنتقبات و الكلاب .. فهي لافتة مهينة و عنصرية بغيضة و تشديد الإجراءات القانونية ضد جرائم الكراهية ضد السلفيين و المنتقبات في الشارع او اي جرية تمييز بالشكل او اللون او العرق اعلم أنك رجل دولي تعظم المواثيق الدولية (بزيادة شوية ) و اعلم جيدا أن مطالبي المذكورة بالأعلى لا تخالف تلك المواثيق... فان وفقت لهذا المنصب الكريم فأتمنى أن تراعي تلك الحقوق ... إنك على وشك إختبار صعب للمبادئ و الأفكار ... لن اقبل منك نظرية المؤامرة و الواد عاشور بتاع المعادي... اريد أن أحيا آمنا و مطمأن في دولة المؤسسات و القانون الذي يراعي عادات و تقاليد وطني الحبيب...