قال محمد طلبة، منسق حركة سلفيو كوستا، تعليقاً على إجماع القوى الثورية باختيار الدكتور محمد البرادعى، وتمسكهم به رئيساً للوزراء إنه بالرغم من اختلافه مع "البرادعى" أيدلوجيا إلا أنه يثق بأنه سيراعى حقوق السلفيين، وذلك لعلمه أنه رجل يعظم المواثيق الدولية كثيرا، وأن مطالب السلفيين لا تخالف تلك المواثيق. وأضاف طلبة في تدوينه له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن البرادعى على وشك اختبار صعب للمبادئ و الأفكار. وأشار طلبة إلى أن مسؤولية المصالحة الوطنية الحقيقية تقع على عاتق رئيس وزراء مصر القادم بلا إقصاء أو تمييز خاصة مع انتشار جرائم الكراهية ضد السلفيين في الفترة الأخيرة.