أبدى الكاتب علاء الأسواني، استيائه مما أسماه انتقائية النيابة العامة لما يسمى تهمة ''تكدير الأمن العام وخدش الحياء'' والتي تم توجيهها للإعلامي الساخر باسم يوسف مبدياً اندهاشه من أن يقدم مواطن مصري بلاغاً ضد "باسم" يتهمه فيها بإهانة دولة باكستان. وأضاف الأسواني خلال لقاءه ببرنامج " آخر النهار" المذاع على فضائية "النهار"، الأربعاء، أن قبول النيابة العامة لمثل هذه البلاغات والتحقيق فيها شئ يثير الضحك فمقدم البلاغ ليس باكستاني ولم تفوضه السلطة الباكستانية للحديث نيابة عنها. وأكد الأسواني على أن النيابة العامة متواطئة مع جماعة الإخوان المسلمين لتقوم بالتنكيل بكل من يحاول معارضة الإخوان، حتى يصلون لما يفكرون به في العالم الإفتراضي بأنه بعد مدة زمنية معينة لن يجرؤ أحد على معارضتهم مشيراً إلى أن هذا ليس الحق لأن مصر في حالة ثورة ولن تقبل نظام ديكتاتوري جديد. وأوضح الروائي والناشط السياسي اندهاشاً من تصريحات الشيخ أبو إسلام صاحب فضائية "الأمة" والتي قال أن أمه كانت تتذوق بول أبيه مؤكداً أن هذه الألفاظ خادشة للحياء وحديثه عن قياس السكر في الدم بهذه الطريقة مستحيلة طبياً. وتابع الأسواني: " إن مشروع الإخوان المسلمين يترنح بعدما فقد الرئيس محمد مرسي شرعيته مرتين بالإعلان الدستوري الغير شرعي ووفاة الشهداء في عهده"، مضيفاً أن فكرة الإخوان كانت متمامسكة بسبب التعامل الأمني في فترة ما قبل ثورة 25 يناير، لكن بعد حصولهم على السلطة فالفكرة تتساقط خاصة أن لا يوجد أمام الإخوان أفضل من سياسة مبارك ما يعتبر النظام الحالي هو نظام مبارك ولكنه ملتحي.