عندما تلقى نظرة على ملف الشباب والرياضة تجده ينبض بنشاط وحيوية ويشهد حالة زهو وازدهار غير مسبوقة بالتزامن مع بزوغ فجر الجمهورية الجديدة التى سطع نجمها فى إطار فكر القيادة السياسية وعلى رأسها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى أرسى قواعد التنمية والنهضة الحديثة لمصر الجديدة فى كل المجالات . وإليكم وصف مختصر وكشف حساب لما وصل إليه قطاع الشباب والرياضة من نجاحات فى ظل وجود إدارة تنفيذية واعية يقودها فى صمت الوزير المبدع والمحترف واليقظ د. أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة والذى اعتاد على الاجادة والتألق فى إطار فكر واستراتيجية الجمهورية الجديدة .. وإليكم أبرز النقاط المضيئة: أولًا: الكيانات الشبابية تعاظم دورها الإيجابى فى تعزيز مفاهيم الانتماء الوطنى والاستقرار وصارت الجمهورية الجديدة تمتلك 42 كيانًا شبابيًا ينبثقون من كيان موحد هو الاتحاد المصرى للكيانات الشبابية الذى دشنه د. أشرف صبحى تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية فى ضرورة تمكين الشباب ومنحهم الفرصة الكاملة فى المشاركة البناءة فى تعمير الوطن ووصل عدد المشتركين فى الكيانات الشبابية نحو 45 مليون شاب. ثانيًا: مراكز الشباب صارت تشبه الفنادق والمنتجعات السياحية فى خدماتها السوبر وتحولت إلى مناطق جاذبة فى كل محافظات الجمهورية بما فى ذلك المناطق الحدودية التى ظلت مهجورة لسنوات بعيدة وقد وصل عدد المترددين على مراكز الشباب من المواطنين والشباب الى نحو 12 مليونًا خلال أيام عيد الاضحى السابق. ثالثًا: ظهور حالة من التعاون المطلق بين وزارة الشباب والرياضة وكل الوزارات الأخرى بالشكل الذى منح الشباب فرصة التعبير عن مواهبهم كل فى تخصصه وهذه ظاهرة لم تكن موجودة من قبل وتحسب للوزير د.أشرف صبحى الذى ربط الشباب بكل الوزارات فصارت الجمهورية الجديدة تمتلك وزارة للرياضة ووزارات للشباب وهذه الظاهرة الإيجابية خلفت ارتياحًا وقبولًا كبيرًا لدى قطاع الشباب الذين شعروا لأول مرة بأنهم محور أساسى فى شرايين الجمهورية الجديدة وعلى خلفية ذلك ظهرت آلاف النماذج الشبابية النافعة والمفيدة فى بناء الوطن. رابعًا: زيادة عدد المبادرات الوطنية الميدانية بشكل يومى من خلال الدور المحورى الذى تقدمه الاتحادات الرياضية الشبابية على أرض الواقع فى مواجهة الظواهر السلبية مثل الإدمان والانحراف والبطالة وساعد على ذلك تبنى المؤسسة الرئاسية الغالبية المبادرات الناجحة التى تقام تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى كما أن رئاسة مجلس الوزراء بقيادة د. مصطفى مدبولى قامت برعاية عدد كثير من هذه المبادرات أبرزها القوافل التعليمية والطبية المجانية. خامسًا: دعمت وزارة الشباب والرياضة بشكل غير مسبوق الأندية الشعبية والجماهيرية للمثال لا الحصر : بناء ستاد نادى المصرى البورسعيدى القلعة الرياضية الشامخة فى المدينة الباسلة ونفس الوضع فى الاتحاد السكندرى ونادى الإسماعيلى الذى كان دعم الدولة سببا فى حل غالبية مشاكله وغزل المحلة وحتى أندية الدرجة الثانية تم دعمها للمثال لا الحصر أسوان بالصعيد والترسانة بالجيزة. سادسًا: المدن الشبابية صارت صروحًا وقلاعًا رياضية متعددة الأغراض وأصبحت تدر عوائد ومنها المدن المتواجدة بالمحافظات السياحية والتى تحقق عوائد بالعملة الصعبة وعن المنشآت والإنشاءات حدث ولا حرج فقد أصبحت مصر الحديثة تمتلك بنية تحتية تجعلها مؤهلة لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية ومونديال كرة القدم للكبار فى المستقبل العاجل. سابعًا: اقتصاديات الشباب والرياضة وصلت عوائدها نحو 54 مليار جنيه وصارت تساهم بنسبة 1.34 % فى إجمالى الناتج المحلى بعدما تسلمها الوزير د. أشرف صبحى وهى مديونة بنحو 8 مليارات جنيه. ثامنًا: وصول عدد المستفيدين من أنشطة وزارة الشباب والرياضة لنحو 120 مليون من المبادرات والبرامج الشبابية والثقافية ومنها قطار الشباب واكتشف بلدك. تاسعًا: مشاريع اكتشاف المواهب والبطل الأوليمبى وهى مشاريع كلها تقام على أسس علمية وعملية وصارت تشبه الحضانات الخاصة لصناعة الأبطال والنجوم وهى كثيرة ومتعددة وفى كل الألعاب ومنها مشروع كابيتانو فى كرة القدم والذى يقام تحت رعاية فخامة الرئيس. عاشرًا: ولأن أى منظومة ناجحة تحتاج للوائح وقوانين متكاملة تحكمها فقد نجح الوزير د. أشرف صبحى فى الوصول إلى صياغة عصرية متطورة لقانون الرياضة الجديد وسبقه بإنجاز لوائح إيجابية لقطاع الشباب تتواكب مع نجاحات الجمهورية الجديدة. هذا جزء من كل وإلى لقاء جديد.