مع ارتفاع معدل العمل الحقيقى فى قطاع الشباب والرياضة وانتشاره بشكل يدعو للتباهى والفخر فى كل ربوع ومحافظات الجمهورية الجديدة تشعر للوهلة الأولى بعد تدقيق النظر بأنك أمام قطاع عريض يتضمن «وزارة للرياضة ..ووزارات للشباب» ؛ قطاع ضخم ينبض كل ساعة بأفكار عملية وعلمية ونوعية هادفة وذلك من كثرة المشاريع الرياضية والشبابية فى المجالات: «الاقتصادية والانشائية والتنافسية والمجتمعية والثقافية والترفيهية واللوجستية والدينية». صار قطاع الرياضة والشباب فى سنوات الجمهورية الجديدة التى أرسى قواعدها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى لافتًا للأنظار بقوة ومؤثر حتى إن عملية التعمير الرياضى والشبابى وصلت إلى المناطق الحدودية والتى ظلت لسنوات بعيدة مهجورة وبلا خدمات وذلك مع تعاظم واتساع الإنشاءات والمنشآت الرياضية وتحول مراكز الشباب التى كانت تسكنها الاشباح إلى مناطق جاذبة للشباب وللمواطنين ومراكز خدمية مهمة حتى إن آخر إحصائيات وأرقام صادرة فى عيد الاضحى السابق وصلت إلى تردد نحو 12 مواطنًا على مراكز الشباب وهذا رقم ضخم وكبير. أصبحت مصر الجديدة تمتلك جيلًا واعيًا من الشباب الإيجابى الذى يدرك قيمة وأهمية البناء والتعمير من أجل الارتقاء بالوطن والقفز نحو الريادة وهذا واضح بقوة فى نسبة عدد الشباب الذين جاءوا من كل فج عميق فى انتخابات رئاسة الجمهورية السابقة وأعلنوا تأييدهم المطلق لفخامة الرئيس السيسى لدورة جديدة وهو الأمر الذى جسد حالة الوعى التى صار عليها شبابنا. وربط الشباب بالأنشطة والخدمات وانصهارهم فى المشاريع الوطنية والشبابية فى مختلف المجالات وانصهارهم بهذا الشكل الراقى والحضارى لم يأت صدفة أو ضربة حظ كما ذكر د. أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة خلال جلسته الرياضية فى منتدى أخبار اليوم الاقتصادى الثانى عشر وإنما جاء نابعًا من منهجية متكاملة ورؤية واضحة واستراتيجية وطنية متكاملة تعكس رؤية الجمهورية الجديدة بحلول عام 2032 فى ظل دعم القيادة السياسية وعلى رأسها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى راعى الشباب ومؤسس نهضة مصر الحديثة وكلمة السر فى تعاظم دور الشباب حتى إن قطاع الشباب الرياضى صار يضم 42 كيانًا شبابيًا كلهم يتواجدون فى كيان واحد هو الاتحاد المصرى للكيانات الشبابية الذى يضم نحو 45 مليون عضو كلهم منتشرون فى كل الوزارات كل فى مجاله وتخصصه وكلهم يمثلون نماذج للشباب المستنير واليقظ والواعى وهذا يبرز بشكل واضح من خلال تنفيذهم الدقيق للمبادرات الوطنية وظهورهم الراقى والحضارى فى المناسبات الكبرى؛ وفى لقاءات جديدة سنروى تفاصيل مساهمة هؤلاء شباب الجمهورية الجديدة فى عبور مصر الرياضية مخاطر جائحة كرونا من خلال الفقاعة الرياضية التى أذهلت العالم فى مونديال اليد الذى نظمته مصر باقتدار فى ذروة انتشار الفيروس دون خسائر.