تحدث الكاتب والروائي إبراهيم عبد المجيد عن انتخابات اتحاد كتاب مصر المقرر إجراؤها في 10 من أبريل الجاري، منتقدًا عدد أعضاء مجلس الإدارة، والذي يبلغ 30 عضوًا، إلى جانب إعلانه رفض العمل في لجان المجلس الأعلى للثقافة، إيمانًا منه بأحقية الأجيال الجديدة في تولي هذه المسؤوليات. وكتب عبد المجيد عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "سأتحدث باختصار في موضوعين؛ الأول هو انتخابات اتحاد الكتاب. فقد نجحت مرة في أواخر التسعينات ضمن مجموعة رائعة بقيادة سعد الدين وهبة، وبعد أقل من عامين توفي، وجاء فاروق خورشيد لفترة قصيرة، ثم تولى فاروق شوشة، واختلفت معه ومع أحد الكتاب الكبار، فاستقلت بعد مرور عامين بالضبط، وكنت أول من يقدم استقالته. وقد تناولت الصحافة الأمر حينها، كما ورد في كتاب المستعرب ريشار جاكمون 'بين كتبة وكتاب'، وكتابي 'الأيام الحلوة فقط'، ولن أعيد الحديث عن ذلك.. رحم الله الجميع." وتساءل عبد المجيد عن عدد أعضاء مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر، قائلًا: "ما يشغلني حتى الآن: لماذا يتكون مجلس الإدارة من 30 عضوًا وليس 15؟ لقد وضع يوسف السباعي هذا النظام في السبعينات، حتى لا تنجح أي كتلة في السيطرة على المجلس، لكن هذا السؤال لم يجد إجابة حتى الآن، وأراه من أهم القضايا المطروحة. هل يدير 30 عضوًا العالم؟! هذا السؤال ليس موجهًا لأعضاء المجلس، بل للجمعية العمومية. ولا ينبغي تبرير العدد بكثرة اللجان، إذ يمكن إدارتها من خارج مجلس الإدارة." وفي سياق آخر، أكد عبد المجيد موقفه من لجان المجلس الأعلى للثقافة، قائلًا: "القضية الثانية هي لجان المجلس الأعلى للثقافة. منذ أكثر من عشر سنوات أعلنت أنني لن أستمر أو أشارك في أي لجنة، لأن هناك أجيالًا جديدة أولى بهذه الفرص، وهم يدركون ذلك داخل المجلس. لا أمانع ترشيح أي شخص، لكن من ليس لديه وقت كافٍ، فلا يشغل نفسه. فالأدباء والمفكرون كُثر، والاعتذار ليس موضع خلاف؛ فكل شخص أدرى بظروفه وقدرته على الالتزام بالحضور، وليس عيبًا أن يقبل أو يعتذر.. أتمنى التوفيق للجميع."