أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه ضرب أكثر من 3500 هدف في أنحاء لبنان خلال شهر منذ بدء المعارك مع حزب الله اللبناني، في وقت أفاد فيه الحزب بأنه شن 15 هجوما على مستوطنات وقوات وآليات عسكرية إسرائيلية. وأوضح جيش الاحتلال في بيان أنه قتل قرابة ألف مسلح في لبنان خلال الشهر الفائت، بضربات استهدفت ما وصفه ب"بنية تحتية إرهابية ومخازن أسلحة ومواقع إطلاق ومقرات قيادة وسيطرة تابعة لحزب الله". كما قالت المتحدثة باسم جيش الاحتلال إيلا واوية، في بيان، إن سلاح الجو قام "بتصفية" 15 مسلحا من حزب الله في منطقة ينفذ فيها الجيش عملية عسكرية في جنوبلبنان، دون ذكر اسم المنطقة، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء. وأضافت واوية أن عناصر "حزب الله" كانوا يخططون ل"إطلاق صاروخ مضاد للدروع" نحو إسرائيل. في المقابل، أعلن الحزب أنه شن 15 هجوما على مستوطنات وقوات وآليات عسكرية شمال إسرائيل وجنوبلبنان. وأوضح الحزب أنه استهدف تجمعات لجنود إسرائيليين بصواريخ وطائرات بدون طيار "درونز" في مستوطنات كفار يوفال وديشون والمالكية (مرتين)، ومرجليوت ومعيليا، إضافة إلى مقر قيادة اللواء 769 في كريات شمونة شمال إسرائيل. كما استهدف مستوطنات كريات شمونة (4 مرات)، والمطلة، والحولة ومعيان باروخ، بصليات صاروخية. وفي الجنوباللبناني، ذكر "حزب الله" أنه فجر عبوة ناسفة بقوة إسرائيلية في منطقة دير حنا ببلدة البياضة و"حقق إصابات مؤكدة". إلى ذلك، حذرت مديرة المنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب، من نزوح طويل الأمد في لبنان في ظل الحرب بين إسرائيل وحزب الله اللبناني التي دخلت شهرها الثاني بعدما أرغمت أكثر من مليون شخص على الفرار. وقالت بوب خلال مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، ردا على سؤال حول مؤشرات لاستمرار النزوح لفترة طويلة "أعتقد أن تلك المؤشرات مقلقة جدا، نظرا لمستوى الدمار الذي يحصل، والدمار الإضافي الذي تمّ التهديد به". وتابعت: "هناك مناطق في الجنوب تجري تسويتها بالكامل بالأرض حتى لو انتهت الحرب غدا، فإن هذا الدمار سيبقى، وستكون هناك حاجة لإعادة الإعمار"، مشيرة إلى ضرورة توافر التمويل والموارد والهدوء لإعادة البناء. وأضافت: "ما لم نر تلك الأمور تتحقق، فإن ذلك يعني أن الناس سيبقون نازحين من الآن إلى أجل غير معلوم". وأحصت السلطات اللبنانية أكثر من مليون نازح سجلوا أسماءهم لديها، ويقيم أكثر من 136 ألفا منهم في مراكز إيواء جماعية.