كشف الدكتور ضياء الدين، أخصائي التغذية العلاجية، عن مفاجأة مدوية بشأن الفرق بين الخضار المجمد والخضار الطازج، نافيًا صحة اعتقاد الملايين بأن الطازج أفضل صحيًا ومأمونية من المجمد. فقال "ضياء الدين"، في مقطع فيديو عبر حسابه على منصة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إن الخضار الطازج يمكن أن يكون أقل فائدة من المباع مجمدًا في المحلات. ولفت إلى أن الخضراوات الطازجة قبل طرحها في الأسواق يتم قطفها قبل أن يكتمل نضجها حتى يتحمل شحنه في سيارات النقل، وتخزينه في مخازن مظلمة ثم طرحه في الأسواق. وأشار إلى أنه بمجرد قطف ثمة الخضار تضعف وتتكسر وتفقد يوميًا جزءًا من قيمتها الغذائية، وبالتالي يصل إلى المستهلك بأقل قيمة غذائية. أما الخضار المجمد، فأوضح الطبيب أنه يتم قطفه بعد اكتمال النضخ تمامًا، في اللحظة التي تكون فيها الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة في أعلى مستوياتها، وعلى الفور يتم الاحتفاظ به بطريقة التجميد الصاعق السريع. وأضاف أن الخضراوات المخصصة للتجميد بمجرد أن يتم تجميعها من الأرض يتم غسلها خلال ساعات قليلة وعمل صدمة حرارية خفيفة لها لإيقاف نشاط الإنزيمات التي تفسده، ثم يتم إدخاله في كبسولات تجميد صاعق في درجات حرارة تحت الصفر في دقائق. وذكر الدكتور ضياء الدين، أن هذه العملية تؤدي إلى إيقاف الزمن بالنسبة للخضراوات، وحبس الفيتامينات والمعادن بداخلها، فلا يحدث لها أكسدة ولا فقدان للمعادن. لذا، قال إن هناك مراجعات علمية وأبحاث عديدة قارنت المحتوى قارنت المحتوى الغذائي بين النوعين، واكتشفت أن الخضار المجمد يحتفظ بنسب أعلى من فيتامين C وفيتامين E ومضادات الأكسدة، مقارنةً بالخضار الطازج المخزن منذ أيام.