ونحن على وشك عام اقترب من مسك الختام وآخر اقترب من البداية؛ فإننا مطالبين بأخذ الدروس المستفادة مما مضي والتفكير بعقلانية والتخطيط بإيجابية لما هو قادم مع التمسك بأدوات النجاح وإعطاء كل واحد حقه دون التخلي عن ثقتنا فى أنفسنا وقدراتنا على صناعة الفارق ومضاعفة العمل والإنتاج ووضع طوبة فوق طوبة من أجل أن يكتمل البناء؛ بلادنا حلوة ورئيسنا عبد الفتاح السيسي هو واحد مننا وخرج من بين ظهرانينا؛ هو رئيس استثنائي منحه الله صفات إرادية نادرة؛ اتخذ على عاتقه قيادة البلاد إلى مربع التميز والريادة وقالها صراحة منذ بضع سنوات: «مصر هاتبقي أد الدنيا»؛ وبالنظر لما قاله وما تعهد به نجد أن بلادنا معه تقدمت وتطورت وقفزت بخطوات واسعة نحو الأمام؛ هو رئيس بطل وعد وأوفي؛ من منا كان يتخيل ما نعيشه الآن؛ جمهورية جديدة فى المنشآت والمرافق والطرق والنقل والصحة والتعليم والاقتصاد والثقافة والسياسة والرياضة والشباب؛ من منا كان يتخيل أن أرض مصر التي شهدت فترات استثنائية صعبة وعصيبة قبل بزوغ فجر جمهوريتها الجديدة هي نفسها الأرض التي كانت شاهدة فى العام الجاري على مؤتمر السلام الذى حضره زعماء الدنيا كلها فى مدينة شرم الشيخ؛ وشبابها الذى كان يعاني من الحيرة وهو يقف فى مفارق الطرق عقب ثورة يناير من كان يتخيل أنهم سيتحولون إلى هذا الكيان الشبابي الضخم و المتماسك الذى يضم بداخله نحو 40 كيانا شبابيا كلهم يمثلون عصب وعمود الجمهورية الجديدة التى أرسي قواعدها فخامة الرئيس السيسي؛ الكيانات الشبابية الراقية والحضارية التي استحدثها د.أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة بتوجيهات من القيادة السياسية وتم دمجهم جميعا فى نسيج واحد وكيان واحد عقب انتخابات ديمقراطية شبابية تاريخية جرت تحت إشراف مباشر من الوزير اليقظ د.أشرف صبحي بالتعاون مع مؤسسات وأجهزة الدولة الوطنية. وإذا نظرنا إلى الأرقام التي وصل إليها قطاع الشباب والرياضة فى عام 2025 باعتباره من المجالات البارزة والمزدهرة فى جمهوريتنا الجديدة نجد أن الوزير الناجح د.أشرف صبحي قد وصل باقتصاديات الرياضة إلى 56 مليار جنيه عوائد، وهو رقم ضخم جعلها تساهم بنسبة 1.3 % فى الإنتاج القومي؛ و1028 مركز شباب انضموا إلى المبادرة الرئاسية التاريخية «حياة كريمة».. و1150 برنامج ونشاط للشباب استفاد منها 70 مليون شاب وفتاة و928 برنامجا ونشاطا استفاد منها 19 مليونا من الشباب والرياضيين .. و532 برنامجا ونشاطا استفاد منها 24 مليونا من النشء ليصل إجمالى المستفيدين من أنشطة قطاع الشباب والرياضة نحو 113 مليون مستفيد و548 هو إجمالى عدد شركات الخدمات الرياضية؛ كل هذه الأرقام الاستثنائية والاستثمارات القياسية حققها قطاع الشباب والرياضة فى الفترة من 2018 إلى 2025 وهى إنجازات تدعو للتفاؤل والفخر .. فيها حاجة حلوة. وإلى لقاء جديد