المتتبع للأحداث التى شهدتها البلاد من يناير 2011 إلى يناير 2025 يعرف كيف تحول شباب مصر من الدمار والخراب إلى البناء والتعمير، ومن اللاوعى والفوضى وخيبة الرجاء إلى اليقظة والاستقرار وحلاوة الأمل، بعد ثورة يناير 2011 عاش شباب مصر عامًا استثنائيًا ظلوا خلاله فى مفارق الطرق بعدما خارت قوتهم وتشوشت أفكارهم وكانوا قاب قوسين أو أدنى من السقوط فى بئر الاحتلال الإرهابى الذى سيطر على البلاد آنذاك، وفى يونيو 2013 نجحت ثورة الشعب بقيادة الزعيم عبد الفتاح السيسى فى الخلاص من الحكم الإرهابى وتحرير البلاد من عثرتها وأعادت زراعة الأمل فى نفوس شباب كاد اليأس أن يقتله، وفى 3 يونيو 2014 اكتملت أحلام الشعب بتولى الرئيس السيسى مقاليد الحكم نزولًا على رغبة الغالبية المطلقة من الشعب، بعدها عم الأمن والاستقرار وبدأت عملية البناء والتعمير والنهضة حتى أصبحت مصر الآن جمهورية جديدة تدعو للفخر والتباهى بها بين الدول العظمى.. ومع التحول من الركود والجمود إلى النشاط والبناء دبت الحياة فى الشرايين وكان الشباب أول من حصدوا ثمار الجمهورية الجديدة فى ظل توجيهات مستمرة وأفكار مستنيرة وخطط هادفة وضعها الرئيس السيسى الذى يولى اهتمامًا كبيرًا منذ قدومه بضرورة بناء الإنسان، وصارت مصرنا الحبيبة تمتلك وزارة للرياضة ووزارات للشباب، بعدما نجح د.أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة النشط فى تنفيذ فكر الدولة الحديثة وربط وزارة الرياضة والشباب بكل الوزارات من خلال المشاريع والمبادرات والبرامج والأنشطة والكيانات التى خرجت من الشباب واستهدفت الشباب. ونحن نستعيد الذكريات، علينا أن نفخر بشباب مصر الذين تجاوزوا آلام مرارة الحيرة فى عام الاحتلال الإرهابى، وهم يحصدون الآن ثمار سنوات الازدهار الشبابى، وذلك بفضل ثورة يونيو المجيدة التى حولت كوابيسهم إلى بناء ونهضة وأحلام حقيقية حتى إننا نشاهد الشباب وهم يتألقون فى كل وأى مكان بالجمهورية الجديدة التى صارت مكتظة بالنماذج الشبابية الناجحة. لك أن تتخيل أن مصر الجديدة الآن، صارت تمتلك أكبر كيان شبابى على مدار تاريخها وهو»اتحاد شباب مصر» الذى يمثله نحو 37 كيانًا شبابيًا من كل محافظات مصر، وكل كيان شبابى يمثله نحو مليون شاب على أقل تقدير، أى نحو 40 مليون شاب يربطهم حلم واحد ويجمعهم هدف واحد هو رفع علم مصر عاليًا فى كل المجالات، وهذا الكيان الشبابى لم يأت صدفة أو ضربة حظ وإنما خرج من رحم حراك شبابى ضخم وعمل مكثف ومتواصل قامت به وزارة الشباب والرياضة ومؤسسات الدولة وأجهزتها الوطنية على مدار سنوات البناء والنهوض، وكان الوزير د.أشرف صبحى حريصًا على خروج هذا الكيان الشبابى العملاق للنور بشكل مؤسسى وديمقراطى وحضارى بما يتناسب مع طموحات مصر الجديدة وفى إطار توجيهات القيادة السياسية.. الشواهد كثيرة على مكتسبات الشباب فى سنوات الجمهورية الجديدة وتبقى الحقيقة التاريخية أنه لولا ثورة يونيو لما مررنا إلى سنوات الشباب والبناء.. شكرًا لكل من وضع طوبة فى بناء شباب الجمهورية الجديدة الذى وعد به السيسى فأوفى.. وإلى لقاء جديد.