«الكنز الشبابى والرياضة» الذى كشفت عنه الجلسة الرياضية فى مؤتمر أخبار اليوم الاقتصادى الثانى عشر وسط انبهار الحاضرين فى تخيلى لم يأخذ حقه من ترويج وأضواء على مدار سنواته الستة التى شهدت خروجه للنور بالتزامن مع بزوغ فجر الجمهورية الجديدة التى أرسى قواعدها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى البطل الحقيقى لقصة النجاح التى تعيشها مصر الجديدة والوحيد تقريبًا الذى توقع حالة الزهو والازدهار التى تعيشها البلاد حتى أنه قطع على نفسه عهدًا وأوفى به عندما قال إن مصر ستكون «أد الدنيا» .. وربما سر عدم تسليط الأضواء على هذا الكنز هو ميول د. أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة إلى العمل والنجاح فى صمت بعيدًا عن بهرجة الميديا.. الذى ينظر إلى حجم وقيمة «الكنز الشبابى والرياضى» والذى تقدر عوائده بنحو 54 مليار جنيه يجد أن هذا الرقم الضخم والمبهر خرج من رحم المعاناة و»العوز»، حيث تسلم د. أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة الملف قبل نحو 6 أعوام وكانت ديون الوزارة قد بلغت نحو 8 مليارات جنيه ومن خلال تنفيذه الجيد والدقيق لاستراتيجية الجمهورية الجديدة واستثماره لنجاحاتها وإخلاصه وتفانيه فى عمله وصلت «اقتصاديات الشباب والرياضة» إلى هذا الرقم الكبير حتى إن الرياضة وصلت إلى درجة المساهمة بنسبة 1.34 % من الناتج المحلى طبقًا للإحصائية التى أعلنها المعهد الوطنى للتخطيط؛ كما أن صادراتها وصلت إلى نحو 1.38 مليار جنيه. وعلى صعيد ملف الشباب حدث ولا حرج فلا أحد ينكر أن الشباب المصرى قبل نحو 13 عامًا وبالتحديد إبان ثورة يناير 2011 كانوا يقفون فى وسط الطريق حيارى قبل قدوم الزعيم عبد الفتاح السيسى «الرئيس البطل» الذى نجح باقتدار فى التقاط أحلام المصريين من قبضة الاحتلال الإرهابى وعدل بحكمته ورؤيته الهادفة من مسار الشباب وزرع الأمل فى نفوسهم الحائرة والمرتجفة؛ وبدل السيسى خوف الشباب بزراعة الأمل والحماس ومعه وحوله التف الشباب المصرى الأصيل وصاروا فى الطريق السليم يبنون ويعمرون فى وطنهم ومع حلول عام 2025 أصبحت الجمهورية الجديدة تمتلك 42 كيانًا شبابيًا ضمن كيان شبابى واحد هو الاتحاد المصرى للكيانات الشبابية الذى أعلن تدشينه د. أشرف صبحى فى أعقاب انتخابات ديمقراطية أقيمت فى أجواء حضارية راقية تليق باسم الجمهورية الجديدة.. 42 كيانًا شبابيًا يضمون بداخلهم نحو 45 مليون عضو يجمعهم حلم واحد وهدف واحد هو رفع علم مصر عاليًا ورد الجميل إلى الزعيم السيسى «الرئيس البطل» الذى كان صادقًا معهم عندما منحهم الأمل وسط ركام الفوضى قبل 13 عامًا. وعلى صعيد الحراك المجتمعى والثقافى فقد بلغ عدد المستفيدين من أنشطة وزارة الشباب والرياضة نحو 120 مليون مستفيد فى السنوات الستة الماضية؛ ويضاف إلى ذلك حجم البطولات والأحداث التى تم تنظيمها ووصلت لنحو 500 بطولة وحدث فى عام 2025 إلى جانب حصد البطولات والميداليات والألقاب فى مختلف المناسبات الرياضية الدولية والأولمبية والإفريقية والعربية.. ولا يمكن أن ننسى الحدث المحورى الذى أنجزه الوزير اليقظ د. أشرف صبحى بمعاونة مجلس النواب ومؤسسات وأجهزة الدولة الوطنية والخاص بصدور القانون الرياضى المعدل والمتكامل والذى كانت الرياضة فى حاجة ماسة إليه لتخطى مرحلة «البيروقراطية» التى عانت منها كثيرًا والانطلاق والتحرر نحو مجاراة ومحازاة الدول العظمى كتفًا بكتف والتأكيد على سيادة الدولة فى إدارة الملف الرياضى بما يضمن مزيد من النجاحات وتكريم الناجحين وملاحقة الفاشلين.. أشياء كثيرة إيجابية وأحلام كثيرة كانت بعيدة المنال لكنها تحققت وصارت واقعًا جميلًا فى ملف الشباب والرياضة؛ وكلها أمور تبعث بالأمل والتفاؤل والجاهزية المثالية لرفع علم مصر فى التحديات الكبرى المقبلة وأبرزها مونديال 2026 لكرة القدم؛ ودورة الألعاب الإفريقية 2027؛ ودورة الألعاب الأولمبية 2028.. هذه الإنجازات والبطولات والألقاب والأحلام التى تحققت وجعلت ملف الشباب والرياضة فى حالة زهو وازدهار لم يكن لها أن تخرج إلى النور لولا وجود دولة عفية وقوية مستقرة ومستمرة يقودها الرئيس البطل عبد الفتاح السيسى الذى أكد د. أشرف صبحى خلال كلمته فى مؤتمر أخبار اليوم الاقتصادى أنه هو سر النجاح والازدهار فى كل المجالات بالجمهورية الجديدة.. كل الأمنيات القلبية بمزيد من النجاح لمصرنا الحبيبة.