رأى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الاستثمارات التي تحققت تحت إدارته «لم تحققها أي دولة من قبل»، مشيرا إلى نجاحه في جلب استثمارات تجاوزت 18 تريليون دولار خلال 11 شهرا، مقارنة بأقل من تريليون دولار حققتها إدارة بايدن طوال أربع سنوات. وأوضح خلال اجتماع للحكومة، مساء اليوم الخميس، أن الرقم القياسي السابق لإحدى الدول لا يتجاوز 3 تريليونات دولار، لافتا إلى وجود آلاف المشروعات التجارية والمعدات التي يتم بناؤها حاليا في عموم البلاد. وأكد أن التضخم في عهد بايدن كان «كارثة» كلفت العائلات الأمريكية نحو 34 ألف دولار كأعباء إضافية، مشيرا إلى نجاحه في أقل من عام من كبح جماح التضخم وخفضه، بالتوازي مع تراجع في أسعار الطاقة والبنزين، ليصل سعر الجالون في الكثير من المناطق إلى أقل من دولارين، وحتى دولار واحد مثل ولاية آيوا، بعد أن سجل 4 وحتى 7 دولارات في ولايات مثل كاليفورنيا. ولفت إلى خفض أسعار السلع الأساسية مثل البيض، والتي كانت أعلى بأربعة أضعاف، مؤكدا أن «أسعار الطاقة والبقالة والدين العقاري تنخفض بشكل سريع». وأشار إلى استلامه «إرثا من الفوضى» من إدارة بايدن «الفاسدة»، مشددا في الوقت ذاته أنه ليس من مؤيدي سياسات الاحتياطي الفيدرالي الحالية. وأضاف أن ملايين الأمريكيين سيحصلون على إعفاءات ضريبة تصل إلى 1000 دولار، بالإضافة إلى إعفاءات ضريبية على فوائد القروض المخصصة لشراء السيارات، معتبرا أن الاقتصاد الأمريكي كان «سينهار، ولا أعلم إذا كانت ستظل الولاياتالمتحدة دولة حينها»؛ لو أسفرت الانتخابات عن فوز الحزب الديمقراطي.