تحول المقعد الفلسطيني الرمزي الذي صنعته ورش رام الله وغزة وأخرى بدول عربية، إلى مقعد حقيقي، بعد أن شهدت الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء أمس الخميس تصويت من أجل نيل فلسطين ''دولة بصفة مراقب غيرعضو'' بالأممالمتحدة، والذي أسفر عن تصويت 138 دولة لصالح القرار، وامتناع 41 دولة عن التصويت، ورفض 9 دول التأييد. حلم عرفات والمقعد الرمزي كثيرا ما حلم الرئيس الراحل ياسر عرفات باعتراف الأممالمتحدة بدولة فلسطين، ولكنه مات قبل أن يتحقق ماكان يصبو إليه، لذا انطلقت الإثنين الماضي، حملة شعبية حملت شعار 'فلسطين تستحق المقعد الطائر من ضريح الرئيس عرفات في مقر المقاطعة برام الله، في جولة شملت عددا من العواصم العربية والأجنبية، وكانت العاصمة اللبنانية بيروت أولى محطاتها، باصطحاب مقعد يماثل مقاعد الدول كاملة العضوية في الأممالمتحدة، في خطوة رمزية تعكس حاجة الشعب الفلسطيني للعيش بحرية وسلام في وطنهم أسوة بباقي شعوب العالم، ومن الدول التي طافها المقعد الأزرق لبنان، وقطر، التي ستترأس الجمعية العامة في هذه الفترة، مرورا بموسكو، وباريس، وبروكسل، ومدريد، ولندن، ثم إلى نيويورك، حتى مساء أمس الخميس ليعلن بالجمعية العامة بالأممالمتحدة عن تأييد الحلم الفلسطيني ليتحول الحلم إلى واقع ويستبدل المقعد الرمزي بآخر حقيقي.