مينسك (رويترز) - أعلنت روسياالبيضاء يوم الجمعة أنه لم يعد بامكان منظمة الامن والتعاون في أوروبا اكبر هيئات المراقبة الحقوقية الاوروبية العمل في البلاد بعدما انتقدت انتخابات الرئاسة وأدانت حملة نفذتها الشرطة ضد متظاهرين معارضين. ووصفت المنظمة التصويت الذي جرى في 19 ديسمبر كانون الاول بأنه "معيب" واتهمت الشرطة باتباع نهج بالغ القسوة بعدما ضربت متظاهرين واعتلقتهم وحاصرت مرشحي المعارضة. وفاز الرئيس ألكسندر لوكاشينكو الذي يتهمه قادة غربيون بأنه يمارس حكما دكتاتوريا ويقمع الاعلام المستقل بفترة رئاسية رابعة في الانتخابات. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية اندريه سافنيخ "اتخذت روسياالبيضاء من جانبها قرارا بعدم مواصلة مكتب منظمة الامن والتعاون في اوروبا عملياته في منسك." واضاف "تقييم أنشطة منظمة الامن والتعاون في اوروبا في منسك يبين ان المنظمة اتمت تفويضها". وطبقا لقانون روسياالبيضاء يمكن للحكومة ان تلغي التصريح الممنوح للمنظمة أو ترفض تجديده. وقال جريجوري كوستيوسيف عضو حزب الجبهة الوطنية لروسياالبيضاء والذي خاض الانتخابات في مواجهة لوكاشينكو "سيؤدي ذلك الى تدهور العلاقات مع الاتحاد الاوروبي ويزيد نفوذ روسيا في روسياالبيضاء." وأضاف لرويترز "السبب (في القرار) هو أن منظمة الامن والتعاون في اوروبا لم تعترف بالانتخابات. انه قرار مسيس." ولم يتسن على الفور الاتصال بالمنظمة للحصول على تعليق.