8-2013 (ا ف ب) - أعلنت الاممالمتحدة الجمعة تعيين وزير الخارجية البلغاري السابق نيكولاي ملادينوف مبعوثا خاصا لها الى العراق، في الوقت الذي يشهد فيه هذا البلد موجة عنف تنذر بعودة الحرب الطائفية التي كانت مستعرة قبل خمس سنوات. والخميس اعلنت بعثة الاممالمتحدة في العراق ان اكثر من الف شخص قتلوا في اعمال العنف في هذا البلد في اعلى حصيلة شهرية منذ خمس سنوات. ويشهد العراق منذ نيسان/ابريل تصاعدا في اعمال العنف التي راح ضحيتها اكثر من 3500 شخص في غضون الاشهر الاربعة الاخيرة، بحسب الاممالمتحدة. والجمعة قال المتحدث باسم الاممالمتحدة مارتن نيسيركي في نيويورك ان ملادينوف "سيتيعين عليه توجيه اهتمامه الى هذه المسألة"، على غرار ما فعل اسلافه الذين تعاقبوا على هذا المنصب. وملادينوف (41 عاما) تولى منصب وزير الدفاع بين العامين 2009 و2010 ثم انتقل الى الخارجية التي شغل حقيبتها حتى اذار/مارس 2013، وهو يخلف في رئاسة بعثة الاممالمتحدة في العراق الالماني مارتن كوبلر. وبحسب ارقام الاممالمتحدة، قتل 1057 شخصا واصيب 2363 اخرون بجروح جراء اعمال العنف والارهاب التي وقعت خلال شهر تموز/يوليو. وشهد العراق الذي يبلغ عديد جنوده وعسكرييه نحو 800 الف رجل، عشرات الهجمات الدامية في تموز/يوليو، شملت خصوصا سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وهجمات انتحارية، حملت غالبيتها طابعا طائفيا كونها استهدفت في معظمها مساجد سنية وحسينيات شيعية.