اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة ارسال قوة سلام روسية لتحل محل الكتيبة النمساوية التي تعتزم الانسحاب من هضبة الجولان مع تمدد النزاع السوري الى هذه المنطقة الواقعة على تماس بين سوريا واسرائيل. وقال بوتين في تصريحات نقلتها وكالات الانباء الروسية "نظرا الى الوضع الصعب الذي يتطور اليوم في هضبة الجولان، سيكون بامكاننا الحلول محل الكتيبة النمساوية التي ستغادر هذه المنطقة". واكد بوتين ان الامر يتعلق بمقترح يمكن ان يتحول واقعا "فقط اذا ابدت القوى الاقليمية اهتماما واذا طلب منا الامين العام للامم المتحدة ذلك". واضاف الرئيس الروسي انه اثناء لقائه الامين العام للامم المتحدة بان كي مون طلب الاخير من موسكو زيادة مشاركتها في عمليات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة. ومساء، اعلنت الخارجية الروسية ان وزير الخارجية سيرغي لافروف تشاور هاتفيا مع بان كي مون حول الوضع في الجولان. وقالت الخارجية في بيان ان بان ولافروف "ناقشا التطورات العسكرية والسياسية في سوريا في سياق التدهور الواضح للوضع في هضبة الجولان". واعلنت النمسا الخميس سحب وحدتها في قوة مراقبة فك الاشتباك في الجولان التابعة للامم المتحدة موضحة ان الابقاء على عناصرها "لم يعد ممكنا" لدواع امنية على علاقة باتساع دائرة النزاع السوري في تلك المنطقة. واوضح وزير الدفاع النمساوي جيرالد كلوغ ان سحب عناصر بلاده ال 378 سيحتاج "ما بين اسبوعين واربعة اسابيع" وان طليعة المغادرين سترحل عن الجولان في 11 حزيران/يونيو.