«التعليم العالي»: قرارات جمهورية لتعيين قيادات جديدة ب4 جامعات    "قومي المرأة" بكفر الشيخ يختتم المرحلة الثانية من حملة "بلدي أمانة"    المجلس الثقافى البريطانى يعلن عن مسابقة “Science Stars” الأولى فى المنتدى السنوى للمدراس    بتكلفة 210 مليون يورو.. إنشاء شركة لتحويل قش الأرز إلى ألواح خشبية بالبحيرة    مستثمرون: مصر نفذت إجراءات حاسمة لتحقيق الاستقرار في السوق    إضافة 27 ألف حالة جديدة ببرنامج تكافل وكرامة في قنا    بتكلفة 2 مليار دولار.. افتتاح مجمع «بنبان» للطاقة الشمسية نوفمبر المقبل    نائب السويس: الحكومة تجاهلت مقترحاتي لتمويل التأمين الصحي الشامل    الجيش السوري يدخل مدينة عين العرب    وزير الخزانة الأمريكي: الإسكان الاجتماعي في مصر إنجاز مبهر    عصام يونس: التعديات على حقوق الفلسطينين فى رام الله أصبحت أمرًا نظامًا    «بصور فوق جبل مقدس».. هل يرسل زعيم كوريا تحذيرًا للعالم؟    صور| «صلاح» يحتفل بعيد ميلاد «مكة» على طريقة أفلام الكارتون    السيطرة على حريق في شادر حلويات بالعباسية    تأجيل محاكمة 40 متهما بأحداث «مسجد الفتح»    إصابة 3 في تصادم موتوسيكل مع "توك توك" بالبحيرة    بعد إقرارها.. ما هي وثيقة التسامح الفقهي الصادرة عن مؤتمر الإفتاء العالمي؟    لأول مرة بعد 27دورة.. الكينج يفتتح مهرجان الموسيقى العربية    مستشفيات البحر الأحمر تستقبل 25 ألف مريض خلال سبتمبر الماضي    "تعليم الإسكندرية ": طالب المنتزة مصاب بنوبة برد وليس التهاب سحائى    ضبط متهم بالنصب على المواطنين واختراق حساباتهم    بسبب الهتافات العنصرية.. إلقاء القبض على 4 مشجعين في بلغاريا    لأول مرة..الكلية الحربية تقبل ضباط مقاتلين من خريجي الجامعات المصرية    كبير المرشدين السياحيين عن اكتشاف 29 تابوتًا في الأقصر: "الخير قادم" (فيديو)    الإفتاء: الحداد الشرعي لمدة ثلاثة أيام بلياليها ويحرم الزيادة إلا في هذه الحالة    سر زيارة «نتنياهو» ل«إثيوبيا»    بالصور.. البابا تواضروس يدشن كنيسة العذراء والرسل بلجيكا    نائب وزير التعليم : مستمرون في تطهير الوزارة من عناصر الفساد    بسبب برامجه .. شاهد رد فعل ياسر جلال تجاه مقالب شقيقه رامز    درة على انستجرام: تابعو مسلسل بلا دليل    "الطيب والشرس واللعوب" يقترب من المليون الأول    ضبط 250 كيلو حمص و 43 كيلو مشبك فاسد فى حملة تموينية بطنطا    وزير السياحة الجزائري: علاقاتنا بمصر تاريخية.. وأرض الكنانة في قلب الجزائريين    غدًا.. عرض فيلم «الممر» على المسرح الروماني في المنيا    في اليوم العالمي للتغذية.. خبير: المراحل العمرية للإنسان تتأثر بالأطعمة الخاطئة    اجتماع عاجل لأندية القسم الثاني لإلغاء دوري المحترفين    تأجيل نظر طعن المتهمين فى "أحداث المغارة" بسوهاج لجلسة 18 ديسمبر    مشاكل مهنية ل"الأسد" ومادية ل"الدلو".. تعرف على الأبراج الأقل حظا في أكتوبر    مكتبة القاهرة تستضيف مؤتمر الإعلان عن تفاصيل الدورة الرابعة للمهرجان الأفرو صيني    نور اللبنانية لرجال الإطفاء: تحية إجلال وتقدير يا أبطال    لهذا السبب.. القوي العاملة تسترد 140 ألف جنيه ل 4 مصريين بالسعودية    مسئول فلسطيني: الانتخابات العامة تشكل مدخلا لترتيب الوضع الداخلي    ميسي يتسلم جائزة الحذاء الذهبي السادس في مسيرته    إطلاق أول مهرجان مصري لعسل النحل بمشاركة 120 شركة مصرية وإقليمية    صحة الإسكندرية تنفى ما تردد حول انتشار مرض الإلتهاب السحائى    اﻟﻘوات اﻟﺑﺣرﯾﺔ اﻟﻣﺻرﯾﺔ واﻟﻔرﻧﺳﯾﺔ ﺗﻧﻔذان ﺗدرﯾبًا ﺑﺣريًا ﻋﺎﺑرًا ﺑﺎﻟﺑﺣر اﻟﻣﺗوﺳط    نجم جديد يغازل برشلونة    الزراعة: ضبط أكثر من 17 طن لحوم ودواجن وأسماك غير صالحة خلال أسبوع    وزير الزراعة: نتعاون مع "الفاو" في مشروع تحسين الأمن الغذائي للأسر المصرية    حكم انتظار قيام الإمام من السجود والدخول في الصلاة.. لجنة الفتوى توضح    صور.. محافظ المنوفية يكرم أمًا لتحفيظ بناتها الأربعة القرآن كاملا    رئيس الصين يؤكد الالتزام بفتح سوق بلاده أمام الاستثمارات الأجنبية    الأرصاد تحذر من تشغيل المراوح ليلا    د.حماد عبدالله يكتب: من الحب "ما قتل" !!    هل يجوز قراءة القرآن من المصحف والمتابعة مع قارئ يتلو في التلفاز ؟    هاني رمزي يكشف عن قائمته للاعبي أمم أفريقيا 2019.    مرتضى: الزمالك يتحمل عقد ساسي بعد تراجع آل الشيخ.. ومن يتحدث عن مستحقاته "مرتزق"    بلماضي بعد الفوز على كولومبيا: لا نزال بحاجة إلى المزيد من العمل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تحليل-توقع تراجع استهلاك النفط السعودي هذا الصيف
نشر في مصراوي يوم 31 - 03 - 2012

من المرجح أن تستهلك السعودية كميات أقل من الخام في محطات الكهرباء لديها هذا الصيف بفضل ارتفاع الانتاج من حقول للغاز وامدادات الغاز المصاحب لاي زيادة في انتاج النفط لتعويض انخفاض الانتاج الايراني.
وتفيد أرقام رسمية أن أكبر بلد مصدر للنفط في العالم استهلك الصيف الماضي 730 ألف برميل يوميا في المتوسط من الخام لانتاج الكهرباء التي تشتد حاجة السكان اليها لتشغيل المكيفات في شهور الصيف الحارقة من يوليو تموز الى سبتمبر أيلول.
وسيتجدد حرق مئات الاف البراميل يوميا من أهم صادرات المملكة بمحطات الكهرباء هذا الصيف لكن كمية النفط المستخدمة لتوليد الكهرباء ستتراجع على الارجح.
ومن شأن زيادة امدادات من حقل الغاز كران وزيادة متوقعة في انتاج الخام قد تصاحبها أيضا كميات اضافية من الغاز أن توفر ما لا يقل عن 100 ألف برميل يوميا من استهلاك الخام.
وقال وزير البترول السعودي علي النعيمي الاسبوع الماضي ان المملكة أنفقت الكثير من المال على الغاز وان لديها حلولا كثيرة يمكن تنفيذها خلال الصيف مضيفا أن السعودية سترفع انتاجها من الغاز عندما يبلغ الاستهلاك ذروته في أشهر الصيف.
وقال النعيمي ان حوالي 500 مليون قدم مكعبة يوميا من الغاز أو نحو 90 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميا ستتاح لثلاثة أو أربعة أشهر.
وعمدت معظم الدول خارج الشرق الاوسط منذ فترة طويلة الى الحد من توليد الكهرباء بحرق النفط لتتحول الى الغاز والطاقة النووية ومصادر الطاقة المتجددة.
لكن في بلد يقبع فوق أضخم احتياطيات نفطية في العالم زاد استهلاك النفط لتوليد الكهرباء بنسبة 260 بالمئة من 2004 الى 2010 حسبما تفيد أرقام رسمية من مبادرة بيانات النفط المشتركة.
وفي حين يفرض سقف انتاج أوبك قيودا على امدادات الخام من حقول النفط السعودية فان أرامكو السعودية التي تديرها الدولة تطمح الى اكتشاف الغاز وضخه على نحو مستقل لتلبية الطلب المتسارع على الكهرباء.
وتدير أرامكو حاليا احتياطيات من الغاز قدرها 279 تريليون قدم مكعبة هي رابع أكبر احتياطيات في العالم وتأمل في زيادة انتاج الغاز من 10.2 مليار قدم مكعبة يوميا في 2010 الى أكثر من 15 مليار قدم مكعبة يوميا بحلول عام 2015.
وفي حين رفعت الشركة الانتاج بدرجة كبيرة على مدى الاعوام القليلة الماضية الا أنها لم تستطع مواكبة الطلب الذي يزيد ستة بالمئة سنويا مدفوعا بنمو سكاني وطفرة في صناعة البتروكيماويات وصناعات أخرى.
وقال علي بن صالح البراك الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء في تصريحات لرويترز ان الغاز يستغل أينما وجد بدلا من أنواع الوقود الاخرى لكونه أنظف وأرخص وأعلى كفاءة.
وقال "نتوقع انتاج مزيد من الغاز هذا العام وفي المستقبل."
ويلبي الغاز نحو نصف الطلب السعودي على الكهرباء حاليا لكن في علامة على أن شركة الكهرباء لا تتوقع الحصول على ما يكفي لاحلال النفط قريبا أعلنت الشركة خططا هذا الشهر لبناء محطة كبيرة جديدة تعمل بزيت الوقود.
والعقبة الرئيسية أمام استغلال احتياطيات الغاز الطبيعي هي السعر المنخفض الذي تدفعه الصناعة والذي لا يتجاوز 0.75 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية من الغاز.
وبعد أن ارتفع من متوسط كان يبلغ 145 ألف برميل يوميا في 2004 الى 526 ألف برميل يوميا في 2010 لم يطرأ تغير يذكر على حجم الاستهلاك المفترض للنفط السعودي العام الماضي حيث سجل 522 ألف برميل يوميا بحسب تحليل لارقام مبادرة البيانات المشتركة قام به اتش.اس.بي.سي.
وتضاعف حرق الخام المفترض - أو الخام غير المبوب بعد حساب الصادرات ولقيم مصافي التكرير والتغيرات في المخزون - من 2008 الى 2009 عندما تراجع انتاج الخام مليون برميل يوميا في ذروة الازمة المالية العالمية مما خفض كميات الغاز المصاحب المتوافرة.
ويقدر جون توتي محلل قطاع الطاقة السعودي في اتش.اس.بي.سي أن زيادة متوسط انتاج الخام 1.15 مليون برميل يوميا من 2010 الى 2011 - مع قيام الرياض بتعويض فاقد معروض النفط الليبي - تعني زيادة امدادات الغاز نحو 70 ألف برميل يوميا من المكافئ النفطي.
وقال توتي "حرق الخام لم يتغير في 2011 لكن توافر مزيد من الديزل وزيت الغاز في مزيج قطاع الكهرباء .. زيادة الغاز المصاحب وحقل كران ساهما على الارجح."
وفي الصيف الماضي ساهمت واردات قياسية من الديزل وزيت الغاز وزيت الوقود المستخدم في توليد الكهرباء ببعض مناطق البلاد البعيدة عن حقول النفط أو الغاز في أول توقف لنمو حرق الخام منذ 2003.
ويتيح تشديد العقوبات الغربية على مبيعات النفط الايراني ولاسيما حظر أوروبي من أول يوليو تموز فرصة للرياض لضخ مزيد من النفط والغاز المصاحب له هذا الصيف. ولان المملكة تملك معظم طاقة انتاج النفط غير المستغلة في العالم فانها ستكون أكبر مصدر للمعروض البديل.
ويمكن أن تتجاوز المملكة هذا العام متوسط انتاج الخام الذي سجلته العام الماضي عند 9.31 مليون برميل يوميا. وبلغ متوسط الانتاج 9.84 مليون برميل يوميا في الشهرين الاول والثاني من 2012 حسبما أبلغت مصادر بصناعة النفط السعودية رويترز مقارنة مع 8.77 مليون برميل يوميا في الفترة ذاتها من 2011 حسبما تفيد بيانات المبادرة المشتركة.
ويأتي 50 الى 60 بالمئة من الغاز السعودي من حقول نفط ومن شأن زيادة انتاج الخام مليون برميل يوميا فوق المستويات الحالية أن تزيد انتاج الغاز المصاحب ما بين خمسة وستة بالمئة مما قد يزيد حجم الخام المتاح للتصدير عن طريق خفض الكميات المستهلكة في محطات الكهرباء.
وقال كامل الحرمي محلل الطاقة الكويتي "حرق النفط الخام جريمة.
"هذا الصيف أعتقد أن السعودية ستعتمد بدرجة أكبر على الغاز وشراء المنتجات النفطية وبدرجة أقل على حرق انتاجها من الخام."
وتتوقف تلك الجهود على رفع انتاج كران أول حقل بحري للغاز الخالص لارامكو والذي من المتوقع أن يرفع انتاج الغاز الخام من 400 مليون قدم مكعبة يوميا الصيف الماضي الى 1.5 مليار قدم مكعبة يوميا بحلول يونيو حزيران ثم الى 1.8 مليار في صيف 2013.
وقال صداد الحسيني المسؤول التنفيذي الكبير السابق في أرامكو "امدادات الغاز من كران هذا العام مهمة جدا كبديل لحرق النفط الخام."
ومن اجمالي الزيادة البالغة 1.1 مليار قدم مكعبة يوميا في انتاج كران منذ الصيف الماضي يتوقع مراقبو الصناعة تخصيص نحو 75 بالمئة (أو 146 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميا) لمحطات الكهرباء بعد فصل السوائل والكبريت.
وقد لا يكون كران الاضافة الوحيدة لامدادات الغاز السعودية. فقد قال النعيمي الاسبوع الماضي ان حقل غاز غير مشهور في الخليج يطلق عليه ربيب قد يعزز الامدادات 500 مليون قدم مكعبة يوميا أو حوالي 90 ألف برميل يوميا من المكافئ النفطي هذا العام.
والمعلومات عن حقل ربيب شحيحة لكن النعيمي قال انه يمكن ضخ الغاز منه الى التوربينات بأقل قدر من المعالجة. وقال محلل بالصناعة ان ما يصل الى 95 بالمئة من انتاج غاز ربيب يمكن أن يستخدم في محطات الكهرباء.
واذا أنتج ربيب وكران بطاقتهما القصوى وضخا كل الانتاج القابل للاستخدام الى محطات كهرباء وهو أمر غير أكيد فان هذا قد يعني توفير نحو 236 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميا.
ويمكن لزيادة انتاج الخام مليون برميل يوميا أن تضيف كميات من الغاز المصاحب بنحو 73 ألف برميل من المكافئ يوميا بعد خفض 25 بالمئة لاخذ فصل السوائل والشوائب في الحسبان.
ومن المستحيل التكهن بدقة بالاثر الاجمالي على استهلاك النفط السعودي لان الطلب على الكهرباء يرتبط ارتباطا وثيقا بدرجات الحرارة ومن غير الواضح حجم النفط الذي ستضخه المملكة وسيتغير مزيج توليد الكهرباء مع تحول تلك المتغيرات.
ويمكن للزيادة السنوية في الطلب السعودي من أجل توليد الكهرباء - والتي قدرها اتش.اس.بي.سي في مارس اذار عند 100 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميا أو 600 مليون قدم مكعبة يوميا - أن تمتص نصف الزيادة المحتملة من حقلي الغاز.
وقال توتي "ثمة مصادر طلب متنافسة على ذلك الغاز وقطاع الكهرباء هو الاخير في الصف.
"يعني هذا أن أرامكو السعودية قد تحتاج لتحقيق هدفها لانتاج 15 مليار قدم مكعبة يوميا لمجرد تفادي حرق مزيد من النفط ... انه هدف متحرك."
(شاركت في التغطية امنة بكر)
(اعداد أحمد الهامي للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)
من دانييل فينرين وريم شمس الدين


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.