نشأ محمد أبو تريكة نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر في أسرة متوسطة الحال بقرية ناهيا بمحافظة الجيزة فى 1978 مع ثلاثة أولاد وبنت واحدة وهو متزوج وله ولدين توأم سيف واحمد . بدأ أبوتريكه ممارسة الكرة كغيره من ملايين الأطفال المصريين في شوارع بلدته مع أصدقائه وجيرانه، وبرزت موهبته منذ الصغر وبالتحديد وعمره لم يتجاوز السابعة، وكان أصدقاؤه يعتمودن عليه في الفوز بكل الدورات المجمعة التي كان مركز شباب بلدته ينظمها. ومع بلوغ الصبي سن ال 12، أرشده صديق له يدعي مجدي عابد "حارس مرمي نادي سموحة "إلي الاختبارات الرياضية التي كانت تجري آنذاك في نادي الترسانة، وبالفعل نجح أبو تريكة في كافة الاختبارات وانضم إلي نادي الترسانة. ظل اللاعب مجهولاً للجماهير، لأن نادي الترسانة حال انضمام اللاعب له كان يلعب بدوري الدرجة الأولي، ثم بدأت الجماهير تعرف أن هناك لاعبًا في نادي الترسانة عندما نجح في قيادته إلي دوري الدرجة الممتازة. وبدأت الجماهير تتعرف عليه رويدًا رويدًا، كونه كان نجم فريق الترسانة بلا منازع، كما أنه كان ينضم إلي منتخب مصر علي فترات متباعدة، لكنه لم يكن له وجود يذكر حينها. ثم جاءت اللحظة الفارقة في حياة اللاعب، وهي عندما انتقل في يناير من العام 2004، وهي التي حولته بعد سنوات، إلي أشهر لاعبي مصر الحاليين، بل وأحد العظماء في تاريخ الكرة المصرية والعربية. ويعتبر اللاعب هو حامل أختام البطولات الرسمية للأهلي والمنتخب المصري، فقد كانت له يعد أبو تريكة حامل اختام البطولات الرسمية لناديه الاهلي ومنتخب بلاده فقد حقق انجازات عديدة منذ التحاقه بالنادي الأهلي، ليكون بؤرة الاهتمام من الجماهير ووسائل الإعلام علي حد سواء. فقد ساق القدر اللاعب ليكون هو صاحب ركلة الترجيح الأخيرة أمام ساحل العاج في بطولة كأس الأمم الأفريقية عام 2006 والتي استضافتها مصر، ليمنح مصر اللقب للمرة الرابعة في تاريخه والأولي في هذا القرن. كما أنه كان صاحب الهدف الأسطوري في مرمي الصفاقسي التونسي بنهائي دوري أبطال أفريقيا موسم 2006 علي استاد رادس، في الدقيقة 92 من عمر اللقاء بتسديدة بديعة بيسراه من علي حدود منطقة الجزاء ، ما اعتبره البعض الهدف الأغلي في تاريخ القلعة الحمراء. من هنا استحق اللاعب لقب ملك اللحظات السعيدة، فأصبح هو الذي يرسم البسمة علي شفاه الجماهير وسط ما يعانونه من ظروف صعبة علي المستوي الاقتصادي والاجتماعي.