نددت وزارة الدفاع الروسية أمس ب»الهستيريا المعادية لروسيا» التي عبر عنها وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون بدعوته إلي التظاهر أمام السفارة الروسية في لندن احتجاجا علي دور موسكو في سوريا. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية ايجور كوناشنيكوف في بيان ان »الهستيريا المعادية لروسيا التي يؤججها في اغلب الأوقات بعض اعضاء الطبقة السياسية البريطانية لم يعد من الممكن اخذها علي محمل الجد منذ فترة طويلة». وأضاف ان محاولة جونسون »اتهام روسيا بكل الخطايا، ليس سوي زوبعة في فنجان» مطالبا وزير الخارجية البريطاني بتقديم »أدلة» علي ضلوع موسكو في جرائم الحرب التي ينسبها لها الغرب في سوريا. وكان جونسون قد دعا امام النواب البريطانيين إلي مظاهرات امام السفارة الروسية مستنكرا عدم تحرك العالم امام الغارات الجوية التي يشنها الطيران الروسي علي حلب. وعلقت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زخاروفا علي صفحتها علي فيسبوك بالقول »عار علي جونسون». وطالب البابا فرنسيس بوقف إطلاق نار فوري في سوريا لإفساح المجال لعمليات إجلاء الأطفال واللاجئين العالقين تحت قصف دموي. علي صعيد آخر، اعلن الجيش التركي أن مسلحي تنظيم داعش في شمال سوريا يبدون »مقاومة صلبة» لهجمات المسلحين المدعومين من أنقرة بعد ما يقرب من شهرين علي عملية تركية لإبعادهم عن منطقة الحدود. وأضاف البيان »بسبب المقاومة الصلبة لداعش لم نتمكن من إحراز تقدم في هجوم تم شنه للسيطرة علي أربع مناطق شرقي بلدة أعزاز». وقال الجيش إن الفصائل المدعومة من تركيا سيطرت علي نحو 1100 كيلومتر مربع كانت تحت قبضة التنظيم منذ بدء عملية »درع الفرات». من جانب آخر، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين »رفض المجيء إلي باريس لمناقشة الوضع في سوريا لأن ذلك كان سيعتبر محرجا جدا له».