تحتفل مصر وشعبها بانتصار الجيش المصرى على إسرائيل فى معركة السادس من أكتوبر عام 1973 والتي مثلت معركة الكرامة والعزة بواسطه القوَات الجويه المصرية فى القوات المسلحة المصرية , والتي ساهمت منذ إنشائها فى العديد من المعارك والنزاعات التى دارت أحداثها فى الشرق الأوسط، معظمها إن لم يكن كلها وكان فى إطار الصراع العربى الإسرائيلى فكانت معركة 6 اكتوبر هى معركة رد الكرامة للشعب المصرى والجيش المصرى , فبعد حرب 1967م , والنكسة , واستيلاء اسرائيل على اجزاء من الوطن العربى و شبه جزيرة سيناء , وهضبة الجولان السورية بسوريا , كان لزاماً رد الارض المنهوبة , واسترداد الكرامة , واحراز النصر , بعد تجرع الم الهزيمة , فكان نصر اكتوبر العظيم , بعد التخطيط للحرب من بطل الحرب والسلام , الرئيس الراحل محمد انور السادات , الذى رد الكرامة للمصريين , رحم الله البطل الشهيد. وقد بدأت القوات الجوية القصف فى الساعة الثانية ظهرا بتنفيذ خطة الهجوم وقد وافق يوم الهجوم والذى كان يوم السادس من شهر أكتوبر عام 1973 والعاشر من رمضان، عيد الغفران لدى اليهود. فقد توجهت الطائرات لقصف الأماكن المحددة فى سيناء ، ثم توغلت بعد ذلك بأكثر من 2000 مدفع لقصف تحصينات القوات الاسرائيلية على ضفة القناة الشرقية . وعبرت الطائرات المصرية كلها فى وقت واحد خط القناة على ارتفاعات منخفضة جدا حوالى 20 متر بعد ضرب مركز القيادة الإسرائيلى الرئيسي. و قد نجحت الضربة الجوية فى تحقيق المفاجأة للعدو الإسرائيلى و تدمير أهدافها المحددة بنسبة تزيد عن 90 % ولم تزد الخسائر على 5 طائرات مصرية. وكان من المقرر القيام بضربة جوية ثانية ضد العدو يوم السادس من أكتوبر قبل الغروب بقليل، ولكن نظرا لنجاح الضربة الأولى فى تحقيق كل المهام التى أسندت إلى القوات الجوية المصرية لذا قررت القيادة العامة إلغاء الضربة الثانية لعدم الحاجة إليها و لتوفير القوة الجوية. وتملك القوات الجوية المصرية حاليا أدوات النجاح من الكوادر البشرية مما يجعل القوات الجوية المصرية الأكبر حجما فى كل من أفريقيا والشرق الأوسط، أما بالنسبة للقدرات القتالية فتعتبر القوات الجوية المصرية الأقوى فى أفريقيا وأقوى أسلحة الجو فى المنطقة وكان للقوات المسلحة المصرية دوراً كبيراً فى وقت السلم كما في الحرب ، فقامت ببناء ثلاثة مطارات جديدة تضاف إلى مطارات مصر الحديثة وسيتم افتتاحها قريبا، و هو "مطار غرب القاهرة " و "القطامية" و المليز بالإسماعيلية " وتعيش مصر الان و ستظل تعيش فى انتصارات دائمة باْذن الله ويحتفل شعبها بالإنجازات التي يصنعها بيده ،حفظ الله مصر