مأساة تعرضت لها الطالبة ولاء محمد عبد المحسن عيد، ابنة قرية بقلولة التابعة لمركز السنطة بمحافظة الغربية حيث كشفت الطالبة المتفوقة علميا طوال سنوات دراستها في التعليم الأزهري عن فضيحة غير آدمية ابطالها القائمون علي امتحانات الثانوية الأزهرية.. تقول ولاء كنت واثقة علي حصولي علي درجاتي النهائية إلا أنني فوجئت بالكارثة وهي رسوبي في عدد من المواد العلمية. ولجأت أنا وأخي الأكبر لتقديم شكاوي رسمية وبالبحث في اول مادة وكانت الرياضيات فوجئت أن الورقة ليست ورقتي وهناك شطب علي رقم الجلوس الخاص بي كما ان اجابات الجبر غير موجودة ، وكانت الصدمة تهديد من المراجع لي بالامن وقال هاتوا لها الامن فيما قال آخر لا نوديها القسم من اول قلمين تعترف بالحقيقة. واستدركت قائلة تقدمت بشكوي لمشيخة الازهر وتم تشكيل لجنة عاجلة وذهبت مع اللجنة واقرت حينها وجود فارق كبير في الخطوط ، كما تبين تهرب المراجع الذي هددني وانكروا ذلك تماما. ووعدني المراجع الخاص بالمشيخة بعودة حقي كاملا خلال ايام من خلال اتخاذ كافة الإجراءات القانونية. وبعد ايام اتصلت بالمراجع ففوجئت انه تم نقله الي بني سويف وتبخرت وعود المسئولين وقالوا انه تم المراجعة من قبل لجنة واقرت تطابق الخطوط في غيابي ودون علمي وانا صاحبة الشكوي ودون الرجوع الي في اي شيء واستدركت قائلة اضطررت لتقديم بلاغ للنائب العام رقم 10408طالبت فيه بتشكيل لجنة للمطالبة بحقي. وقال د. عباس شومان وكيل الأزهر الشريف ان ما ذكر من قبل الطالبة، غير صحيح بعد الاطلاع علي اوراقها، لمطابقة الخطوط، وثبت عدم صحة ادعائها.