يتواصل حديثنا حول الحياد الإيجابي والحياد السلبي.. والحياد المجتمعي الإيجابي. فيبدأ بعدم دعم الفاسدين والمفسدين. وكذلك عدم دعم المتخاذلين المنحرفين. وعدم دعم فقراء المعصية. تفادياً لمزيد من المشكلات الاجتماعية. وكذلك التحري الدائم وبحث حالة طالبي الدعم بحثاً كافياً قبل تلبية احتياجاتهم.. أما الحياد المجتمعي السلبي. فيتأتي من تغاضي القادرين الأثرياء عن مشاكل المجتمع برمته. وعدم اهتمامهم بمشكلات الفقر والفقراء.. ننتقل إلي الحياد الاقتصادي. فالحياد الاقتصادي الإيجابي يعني عدم مساعدة حكومات الدول المستبدة. أما الحياد الاقتصادي السلبي فيتأتي بغض الطرف عن مساعدة جميع الدول الفقيرة. إلا في حالة ولائها السياسي. وانصياعها العسكري.. أما الحياد الإيجابي العلمي فهو يعني عدم التبادل العلمي مع جميع المفسدين. وجميع الدول المستبدة. والحياد العلمي السلبي يتأتي بحرمان الشعوب النامية من حقها المشروعة في التواصل العلمي. أما الحياد القضائي فله شقان: الحياد القضائي الإيجابي ويعني التخلي عن إصدار أي أحكام في جميع القضايا غير مكتملة الإجراءات القانونية. والأركان الشرعية والمبادئ الإنسانية.. واستكمال جميع إجراءات التقاضي حتي النطق بالحكم في حال اكتمال الإجراءات. وكفاية الأدلة بحياد تام وموضوعية مجردة. والحياد القضائي السلبي يتأتي بعدم المشاركة في القضايا العادلة لنصرة المجني عليهم. ومحاسبة الجناة. والانسحاب من ساحة القضاء لأغراض نفعية. أو أسباب أمنية. أو انتماءات سياسية. أو لأسباب عائلية أو اجتماعية لا مسوغ لها.