قال مصدر دبلوماسي ليبي في الأممالمتحدة إن إعلان جماعة أنصار الشريعة حل نفسها يهدف دبلوماسيا وسياسيا إلي نفي المبرر لقصف أي موقع في ليبيا باسم محاربة الإرهاب. يأتي هذا الإعلان بعد القصف الجوي المصري لمواقع التنظيم قرب درنة. وتأييد مجلس الأمن ذلك في إطار الحرب علي الإرهاب. أضاف الدبلوماسي أن الجماعات المصنفة إرهابية دوليا في ليبيا. هي داعش والقاعدة وأنصار الشريعة. أما بقية التنظيمات فليست مصنفة دوليا وإن صنفتها بعض الدول إرهابية. وقارن الدبلوماسي الليبي خبر أنصار الشريعة حل نفسها بقرار حركة حماس فك ارتباطها بالإخوان وغير ذلك من الجماعات المصنفة إرهابية. التي تعلن قرارات سياسية فقط لغرض عدم استهدافها دوليا دون أي تغيير في نشاطها. وركز الدبلوماسي علي أن بريطانيا. ودول أخري. يمكنها الآن القول بأن ¢مجلس شوري مجاهدي درنة¢ من الفرقاء السياسيين في ليبيا. ولا تجد حرجا حتي في التعامل معه دون انتهاك قرارات مكافحة الإرهاب الدولية. يذكر أن تغيير الأسماء هو تكتيك تتبعه الجماعات الإرهابية والمتطرفة في مواجهة العواصف. كما فعلت جبهة النصرة في سوريا. كانت جماعة أنصار الشريعة في ليبيا قد أعلنت مساء السبت الماضي حل نفسها. وذلك في بيان بعنوان ¢الرسالة وصلت وجموع الشعب ستحملها¢. دون أن تذكر خلفية هذا القرار. وتابع التنظيم الذي تتهمه واشنطن بالوقوف خلف الهجوم الذي استهدف في 11 سبتمبر 2012 القنصلية الأمريكية في بنغازي وراح ضحيته السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز وثلاثة آخرين أنه بإعلانه حل نفسه ¢نكون قد أفسحنا الطريق لغيرنا من أبناء هذه الأمة الصادقين لحمل الأمانة من بعدنا¢. من ناحية أخري شنت مقاتلات حربية مجهولة 14 غارة جوية عنيفة استهدفت عدة مواقع في منطقة الجفرة ومنطقة هون ومنطقة ودان جنوب ليبيا أمس. تسببت الغارات الجوية علي أكبر مخازن الأسلحة للمليشيات الإرهابية في منطقة هون في انفجارات مرعبة جراء استهداف أكبر مخزن للصواريخ والسلاح.