بعد مرور أكثر من 15 شهرا علي اسقاط عضويته أرسل المستشار خالد زين الدين رئيس اتحاد التجديف مذكرة رسمية إلي المهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة يؤكد فيها احتفاظه بمقعد رئاسة اللجنة الأوليمبية رغم قرار اسقاط العضوية ومؤكدا علي عدم صدور حكم قضائي أو ظهور ما يدعم قرار اسقاط عضويته من قريب أو بعيد ومشيرا إلي مجموعة من البنود والحالات التي تتيح لأي نوع من الجهات السعي وراء اقصاء أي عضو منتخب بها. وطالب زين الدين - في مذكرته - بإلغاء الجمعية العمومية العادية للجنة الأوليمبية والمقرر لها 13 يونيو المقبل لاعتماد الميزانية عن الفترة من مارس 2015 حتي يونيو من العام نفسه واختتم زين الدين مطالبه بالغاء قرار منعه من حضور الجمعية العمومية العادية مؤكدا عدم اسقاط عضويته باتحاد لعبته واختيار مجلس الادارة له لتمثيله في الجمعية العمومية بخلاف حقه اللائحي في الحضور وتمثيل التجديف. تأتي مذكرة زين الدين في الوقت الذي أرسلت فيه اللجنة الأوليمبية خطابات رسمية إلي الاتحادات الرياضية تؤكد الاكتفاء بالفترة من مارس حتي يونيو 2015 للميزانية نظرا لخضوع الفترة السابق عليها والتي تولي فيها زين الدين رئاسة اللجنة للتحقيق من قبل الجهات الرقابية في بعض الملاحظات والشكاوي التي تم تصعيدها من قبل المجلس والجمعية العمومية فيما بعد. من ناحية أخري أعلن مجلس ادارة اللجنة عدم وجود ما يدعو للقلق علي البعثة المصرية في الدورة الأوليمبية المقبلة بشأن فيروس زيكا المنتشر في البرازيل استنادا إلي تقرير منظمة الصحة العالمية والذي تضمن عدم وجود مخاطر من تفشي الفيروس أو تهديده للرياضيين ورواد الأوليمبياد من قريب أو بعيد وأكد المجلس علي استمرار اتصالاته بالمنظمة العالمية ووزارة الصحة المصرية للتأكيد علي النتائج السابقة واستمرار مشروع الكشف الطبي الشامل علي جميع الرياضيين اعضاء البعثة من قبل وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأوليمبية. كانت البعثة المصرية وصلت إلي 118 لاعبا ولاعبة في الفترة الأخيرة خضع معظمهم للكشف الطبي الشامل.