قد يتعرض البعض في حياته اليومية للعديد من المشاكل القانونية والانسانية.. ولأن مثل هذا الانسان قد لايجد من يستمع إليه ولايقدر علي الحديث مع شقيق أو صديق.. فقد رأينا ان نتيح له الفرصة للتعبير عن نفسه من خلال تلك السطور: * قالت حسنية شعبان عبدالستار "43 سنة" في نبرة مخنوقة.. وقد بدت علي وجهها مرارة القهر والظلم الذي تعانيه وأسرتها من صاحب العمارة "المؤجر".. استصدر ضدهم حكما بالغش والتدليس وغياب الضمير بتشريدهم في الشوارع.. فقد إستأجر زوجي شقة من صاحب عمارة بأسيوط.. ورضخ لمطلب صاحبها بدفع ثمانية الاف جنيه كمقدم للايجار يخصم من نصف القيمة الايجارية التي تمنها عقد الايجار اربعمائة جنيه شهريا.. ومرت تسعة اشهر علي اقامتنا بالشقة وزوجي ملتزم بنص العقد والاتفاق القائم بينهما.. فوجئنا بالمؤجر يطالبنا وبعض السكان بزيادة الايجار دون مبرر.. والحق يقال.. تكاتفنا والجيران المتضررين ضد جشعه واطماعه.. وتمادي المؤجر في ظلمه.. ووجه لنا انذار علي يد محضر بسداد الايجار بالكامل وتجاهل ما تبقي لديه من مقدم الايجار.. وفجأة اختطفه الموت.. واستجاب زوجي بطيبته لتدخل أهل الخير من بعض الجيران بسداد الايجار مباشرة لاحد الورثة ابنه الاكبر. * لم يمر سوي شهر واحد.. ورفض تقاضي الايجار وراح يزعم وجود مبلغ الفي جنيه فروق ايجار متراكمة علينا.. وبدافع البعد عن المشاكل دفع له زوجي المبلغ لنفاجأ بعد شهور باستصداره حكما بطردنا من الشقة.. وراح يختال لمن حولنا في كبرياء ويهددنا بأن خمسة ايصالات قمنا بسدادها للايجار ليست بتوقيعه.. ووسط ذهول زوجي من الاعيب ابليس.. هرول واتخذ الاجراءات القانونية للاستشكال في الحكم مازال منظورا في ساحة العدالة. * وبعدما صدر حكم الطرد صار همنا واولادنا نهارا وكوابيس أحلامنا ليلا.. نستصرخ رجال العدالة المدافعين عن المظلومين انصافنا من ظلم وتهديدات الظالم المورث.. لتعود حياة الهدوء والاستقرار لحياتنا.