الحرب والضرب والتخريب الحاصل الآن بعد هجوم إسرائيل مدعومة بأمريكا على إيران.. وإن كانت لن تستمر بإذن الله تعالى حتى شهر يونيو المقبل موعد انطلاق بطولة كأس العالم، إلا أن تداعياتها أعتقد ستبقى مستمرة على الأقل على مجموعة منتخب مصر. فالإدارة الاَمريكية من المؤكد أنها لن تسمح بدخول المنتخب الإيراني اراضيها مادام النظام الحاكم فى هذه الدولة مستمرا. وهو ما يتسبب في حرج للاتحاد الدولى لكرة. القدم.. فالمفروض -"المفروض" طبعا - أن المونديال بعيد عن السياسة.. ولا يجوز أن يستبعد منتخب متأهل من المنافسات.. لكن ما لا يجوز.. يجوز جداً ويتم التجاوز عن هذه الضوابط. المهم بالنسبة لنا ما سيقع فيه الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى بقيادة حسام حسن، حيث لابد أن يعيد حساباته الفنية للمنافسين فى المجموعة وأيضًا برنامج الاعداد الذى نال اول ضربة بعد الإلغاء المؤكد بدرجة كبيرة لمباراتين هامتين كان سيخوضهما مع منتخبي السعودية وإسبانيا في دورة ودية بقطر، وكانتا من ركائز إعداد الفريق التي وضعها التوأم للمونديال.. وأن يجلسا مع اتحاد الكرة لوضع كل السيناريوهات المحتملة وطريقة التعامل معها. وأعتقد أنه لابد من وضع بدائل جديدة للاستعداد للمونديال سواء انتهت الحرب بسرعة، أو طال امدها وامتدت إلى مناطق أخرى فى العالم بدخول قوى أخرى - لا قدر الله- وهذا الاحتمال شديد التشاؤم ندعو الله ألا يتحقق، ولكن فى عالم مجنون الصراعات فلا شئ مستبعد ووقتها سيكون المونديال كله مهددا وقد يتأجل كما تأجلت دورة الألعاب الأوليمبية بسبب خطر كورونا.. وربما يكون تأجيل المونديال بسبب فيروس ترامب.