بعد أيام قليلة يبدأ منتخب مصر رحلته نحو الوصول الي محطة المونديال في روسيا 2018. بعد أيام تبدأ أولي خطوات تحقيق حلم المصريين بالتأهل للنهائيات بعد تعثر دام 28 عاما منذ شارك المنتخب في مونديال ايطاليا 1990. تأتي ضربة البداية من الكونغو الأحد القادم.. وسط أيام من أحلي أيام النصر لمصر.. التي نستعيد فيها ذكريات أكتوبر العظيم.. ونتمني أن تهب علينا رياحه الطيبة لتقوي من عزيمة الرجال.. وتمنحهم المزيد من الارادة والتحدي لتحقيق الهدف بروح نصر أكتوبر. المهمة الصعبة للتأهل ليست مهمة المنتخب فقط.. سواء اللاعبين أو الجهاز الفني.. ولكنها مهمتنا جميعا.. كل منا له دور.. لابد أن يؤديه حتي تكتمل منظومة النجاح وتكلل الجهود بالتوفيق إن شاء الله. علي الاعلام أن يعرف أن دوره ليس فقط النقد.. ولكن أيضا التحفيز.. وليس البحث عن الأخطاء وتصيد المواقف.. ولكن تقديم الدعم المعنوي.. والتعامل بحنكة ووطنية مع أي ظروف يواجهها الفريق. علي اتحاد الكرة أن يبحث بجدية عن توفير مباريات قوية لاعداد المنتخب.. وأن يكون جادا في ادارة مسابقة الدوري لكي »تخدم« علي المنتخب.. وتكون عنصرا فعالا في استعدادات الفريق. علي المدربين والأجهزة الفنية والمسئولين في الأندية أن يكونوا علي مستوي الطموح المنشود.. وأن يترفعوا عن صغائر اختيار لاعب أو استبعاد آخر.. وأن يتعاونوا مع جهاز المنتخب في اعداد لاعب لمهمة دولية.. وأن تتوافق خططهم مع ما يفيد المنتخب.. ولا ندع صراع النقطة يقف في طريق تأهل الفريق.. فالدوري ليس أهم من المونديال. علي اللاعبين خاصة من هم خارج المنتخب أن يحافظوا علي زملائهم الدوليين في الملعب فلا يتعمد لاعب أذية آخر منافس بلعب عنيف مما يؤدي لاصابته.. مما يحرم المنتخب من جهوده. علي الجمهور أن يقدم نفسه بشكل أفضل.. حتي يمكن دخول أعداد كبيرة لتشجيع الفريق في مبارياته بمصر.. فالجمهور المصري كان دائما مصدرا للرعب للفرق الافريقية.. فلا التراس.. ولا شماريخ.. ولا شغب. باختصار.. علينا جميعا أن نضع التأهل للمونديال هدفا قوميا حقيقيا.. نسعي اليه بجدية.. والله الموفق والمستعان ونصل روسيا بإذن الله.