أخيراً اتخذ اتحاد الاذاعة والتليفزيون برئاسة إسماعيل الششتاوي قراراً يستحق الإشادة ونحييه عليه وهو عودة مهرجان الاذاعة والتليفزيون وتشكيل لجنة بالفعل من الأعضاء المنتدبين لوضع أفضل التصورات لاعادة اطلاقة في منتصف العام المقبل بعد انقطاع دام عامين. وهذا القرار جاء في موعده فاستطاع أن يصحح الأوضاع ويعيد الأمور لنصابها بعد أن كان سيتم السطو عليه من اتحاد المنتجين العرب برئاسة ابراهيم أبو ذكري الذي أعلن من قبل عن تنظيمه لمهرجان الاذاعة والتليفزيون بجميع مسابقاته وبمباركة ماسبيرو وقيادته السابقة وجاء الششتاوي ليوقف كل ذلك بل وأجبر أبو ذكري علي تغيير المسمي وعدم الاقتراب من المهرجان ومسابقاته. وأنا أقول لو كان أبو ذكري كما يردد هو صاحب فكرة مهرجان الاذاعة والتليفزيون في بداية ميلاده عام 1996 فلماذا سكت عن حقه طوال سنوات عمر المهرجان التي تجاوزت ال 16 عاماً وحتي لو كان صاحب الفكرة فقد تساقطت بالتقادم وأصبح حقاً يراد به باطل فالمهرجان هو مهرجان مصري صميم مهرجان المشاهد الغلبان ودافعي الضرائب. يأبا ذكري اتحاد الاذاعة والتليفزيون كيان كبير عملاق يحتوي علي أكثر من 45 ألف إعلامي وموظف يحصلون شهريا علي 133 مليون جنيه من قوت الشعب فهل سيعجر هذا الكيان عن تنظيم المهرجان .. بالطبع الموضوع كان فيه رائحة عفنة وصفقة غير معلنة. فتحية للششتاوي الذي صحح الأوضاع صرخة تحذير سؤال موجه إلي سعد عباس الملقب بشيخ عرب ماسبيرو ورئيس صوت القاهرة وعادل ثابت رئيس قطاع الإنتاج لماذا لم يتم حتي الآن تقديم الخطة الانتاجية رغم الإعلان عنها منذ فترة دون أي خطوات تنفيذية هل هو كلام جرايد.. ولا "مستنيين" التليفزيون والمتخصصة يشتروا من القطاع الخاص.. والله عيب في حقكم ياريت تسمعوا قول الشيخ الشعراوي رحمة الله عليه.. اللي ما ياكلشي من فاسه قرارة مش من راسه السؤال موجه للجميع بمن فيهم صلاح عبد المقصود وزير الإعلام ولا إيه يا شيخ العرب هنصرف علي الغلابة والموظفين من فين خايف يدعوا عليكم ودعوة المحتاج "اللي ملهوش" ذنب في شئ مستجابة..