أشاد عدد من السياسيين والتنفيذيين بالأجواء التى صاحبت تنفيذ مبادرة الرئيس محمد مرسى "وطن نظيف" فى جميع محافظات الجمهورية، مؤكدين أن المبادرة تجاوزت الأيديولوجيات ووحدت المصريين على عمل وطنى ساهم فيه الجميع بعيدا عن الانتماءات الحزبية أو السياسية، مطالبين باستمرار تلك الحملات للقضاء على جميع الصعوبات التى تواجه المصريين وعلى رأسها المحاور الخمسة التى حددها الرئيس فى برنامج ال100 يوم الأولى. من جانبه أكد المحمدى عبد المقصود -منسق حملة "وطن نظيف"- أن المبادرة تم إطلاقها فى شهر رمضان دليل على أنه شهر العمل والاجتهاد، وأنها حركت المجتمع بأكمله وتلاقت فيها إرادة الرئيس والشعب تجاه المشكلات العامة التى لا تحتاج إلى مصاريف، ولكنها تحتاج إلى إرادة قوية مثل المحاور الخمسة التى تبناهم الرئيس المصرى فى مشروع ال100 يوم. وأشار فى حواره ببرنامج "هنا العاصمة" على فضائية (سى بى سى) إلى المبادرة التى أفرزت منظومة عمل متجانسة بين جميع أطياف الشعب من جهات المجتمع المدنى والجهات التنفيذية والشركات والمصانع، فالجميع كان يعمل على نجاح إرادة واحدة هى إرادة الشعب الذى يريد أن يعيش فى وطن نظيف. وفى السياق نفسه قال حافظ سعيد -رئيس الهيئة العامة للنظافة والتجميل بالقاهرة-: إن مبادرة "وطن نظيف" سبب فى تحريك المجتمع المصرى بأكمله نحو مشكلة المخلفات التى تعانى مصر منها منذ فترة طويلة، مؤكدا أن هذه المبادرة فرصة ذهبية للتكاتف والتعاون حول مشروع واحد يجمعنا. فى حين أشار حاتم خاطر -خبير التنمية المجتمعية- إلى أن مبادرة وطن نظيف ليست مجرد مبادرة للنظافة، بل مبادرة لكيفية المشاركة والتعاون الشعبى فى حل المشاكل، مما أدى إلى شعور الكثير بوطنه مرة أخرى، ويريد المشاركة بعد أن كان الشعب يشعر بأنه غريب فى وطنه أيام النظام البائد. وأشاد خاطر بالمحاور الخمسة التى يتبناها الرئيس د. محمد مرسى فى برنامج ال100 يوم، مؤكدا أنها محاور تمس المواطن المصرى بشكل مباشر، وما حدث فى المبادرة من تعاون بين جميع الفئات مما أدى إلى اختفاء الأيدلوجيات والانتماءات دليل على أن الجميع يريد العمل ومساعدة الجهات التنفيذية. فى سياق متصل أكدت أمل على –موجهة رياض أطفال- وإحدى المتطوعات بحملة وطن نظيف بشبرا الخيمة أن شرائح عمرية مختلفة من نساء ورجال وشباب وأطفال وطلاب جامعة وثانوى وإعدادى شاركوا فى الحملة، وقاموا بتنظيف وجمع القمامة فى منطقة شبرا الخيمة، إضافة إلى آخرين حملوا "ميكروفونا" ودعوا الناس للتنظيف أمام منازلهم. وطالبت أمل الأجهزة المحلية بالقيام بدورها بشكل منتظم؛ لأن التنظيف يجب أن يتم بشكل دورى، ودعت إلى توفير المزيد من صناديق القمامة بالشوارع حتى تنجح حملة توعية الناس بعدم إلقائها على الأرض.. مشددة على ضرورة تطبيق آلية الثواب والعقاب على مستوى المحليات والمحافظة وطرح حلول جذرية ومؤسسية. واقترحت أمل أن تستمر فعاليات الحملة وتطوير أدائها، وأن تعمل فى الفترة القادمة على توسيع قاعدة المشاركين فيها على المستويين الرسمى والشعبى، داعية جميع وسائل الإعلام إلى القيام بدور محورى فى إنجاحها ودفعها عن طريق حشد الرأى العام للمشاركة وللتكاتف مع الرئيس فى خطة المائة يوم، لافتة إلى أن الإعلام لم يعرّف الجماهير جيدا بالحملة وأهميتها وسبل التعاون معها، وتوعيتهم بأهمية النظافة وأضرار ومخاطر القمامة.