حذر الدكتور عبدالتواب بركات مستشار وزير التموين بحكومة الدكتور هشام قنديل من إشراك شركات أجنبية في إدارة الأسواق بمصر، مؤكدا أن ذلك يضر بأمن مصر الغذائي الذي يعد جزءًا من الأمن القومي. وأضاف عبدالتواب في مداخلة هاتفية لقناة “مكملين” أن هذه الشركات لا تملك أي خبرة لتطوير الأسواق المصرية، موضحا أن سوق العبور أكبر سوق للجملة وسوق السادس من أكتوبر وأسواق إسكندرية موجودة منذ عشرات السنوات ويديرها إدارات ناجحة. وأوضح أن المشكلة ليست في إدارة الأسواق بل في السياسات التي تتبعها حكومة الانقلاب في مجال الزراعة والأمن الغذائي، مضيفًا أن الدولة تتعمد التوسع في إنشاء ما يسمى مراكز دعم لوجيستي للأسواق على أراض زراعية من أجود الأراضي دون مبرر. وأشار عبدالتواب إلى أن المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية قضية أمن قومي ولا توجد دولة في العالم تشرك غيرها في تلك المعلومات أو إدارتها وما يحدث رشوة سياسية من نظام الانقلاب للحكومة الفرنسية. وكشف إبراهيم عشماوي، رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية بوزارة التموين في حكومة الانقلاب، عن التفاوض مع إحدى أكبر الشركات الفرنسية للتعاون في مجال إدارة أسواق الجملة، وكشف أن الشركة قامت خلال الفترة الماضية بعمل مسح على أسواق الجملة بمصر للتعرف على أهم المشاكل والعقبات ووضع خطة عمل. وأضاف عشماوي أن الشركة الفرنسية ستقوم بتقديم الدعم الفني والخبرات لإدارة أسواق الجملة (الخضروات والفاكهة)، لافتًا إلى أن عدد الأسواق المنظمة في مصر لا يتجاوز 6 أسواق. وزعم عشماوي أن الجهاز يعمل على إنشاء بنية تحتية لوجستية وأسواق جملة ستصب في صالح المستهلك لافتا إلى أنه سيتم قبل نهاية العام الحالي طرح أكبر عدد من المناطق اللوجستية.