أكد العقيد أحمد محمد علي، المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية، أن القوات المسلحة تعمدت خلال فترة اختطاف الجنود أن لا يصدر عنها أية بيانات رسمية واضحة؛ لإحداث حالة ارتباك معلوماتي عن تحركات القوات المسلحة لدى الخاطفين؛ لأن هناك من يحلل أي تصريحات رسمية للقوات المسلحة، وبالتالي كان لابد من فرض سيطرة معلوماتية كاملة عن تحركات القوات المسلحة. وقال المتحدث العسكري على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقد برئاسة الجمهورية: كان هناك خلال ال48 ساعة أنباء متضاربة متعمدة، لكن ما أثار استغراب القوات المسلحة هو وجود رصد كامل لأعمال القوات المسلحة لحظة بلحظة من قبل وسائل الإعلام، مناشدا في هذا الإطار كافة المؤسسات الصحفية الرجوع إلى الأسس الصحفية الصحيحة لتناول مثل هذه الأمور، وهي في غاية الخطورة والحساسية. وأوضح أن السبب الرئيسي وراء الغموض في عملية إطلاق سراح المجندين، وعدم كشف هوية الخاطفين يرجع إلى استمرار العملية العسكرية في سيناء، والتي تطلب السرية والتحرك بإستراتيجية معينة.