قال الباحث الأمريكي "إليوت أبرامز": إن واقعة منع الباحثة الأمريكية مشيل دن من دخول مصر في أثناء حضورها للمشاركة في مؤتمر ينظمه المجلس المصري للشئون الخارجية، المنظمة الموالية لحكومة الانقلاب، تكشف حجم القمع المتزايد داخل مصر. وأضاف -في مقاله الذي كتبه على موقع مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي؛ بعنوان "ما الذي يثير ذعر السيسي إلى هذا الحد؟"- أن القمع لم يعد يقتصر على اعتقال حكومة السيسي لأعضاء الإخوان المسلمين، ولكنه محاولة لسحق كافة أشكال المعارضة، وكافة أشكال الحياة السياسية. وعلق الباحث الأمريكي على قول الباحثة دن: "المرة الأولى خلال عقود يتم منعي من دخول مصر"، بقوله تعني أن كلا من نظامي مبارك ومرسي لم يرفضا دخول باحثين، بما يجعل واقعة ميشيل دن تعبيرًا عن منحدر جديد تعيشه مصر. وتابع: نظام الانقلاب الخائف من السماح لميشيل دن من وضع قدمها في الوطن هو نظام غير مستقر، لا ينبغي أن يحظى بدعم الولاياتالمتحدة. وأوضح أنه -كما فهمنا من تجربة المخلوع مبارك- فإن مليارات الدولارات في صورة أسلحة أمريكية لن يحفظ نظامًا يرى الشعب المصري والباحثين الأمريكيين أنهم أعداء خطرون ينبغي إسكاتهم.