دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الأحد، الأمة العربية والإسلامية إلى الدفاع عن المسجد الأقصى، ردا على الاقتحامات المتكررة للوزير المتطرف بحكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد المبارك. وقالت الحركة في بيان، إننا "ندعو الأمة العربية والإسلامية إلى الدفاع عن مسرى نبيها، والضغط لإرغام الاحتلال على وقف تدنيسه للأقصى ومخططاته التهويدية"، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء هذه الاعتداءات السافرة. وأشارت إلى أن "الاقتحام المتكرر للمتطرف الصهيوني بن غفير لباحات المسجد الأقصى المبارك، والذي كان آخره صباح اليوم الأحد، يؤكد نوايا حكومة الاحتلال المجرمة وإصرارها على تنفيذ مشاريعها التهويدية، كما يعكس دعماً كاملاً لمخططات جماعات المستوطنين الإرهابية". وشددت على أن هذا الاقتحام الإجرامي وتدنيس المسجد الأقصى يعد استفزازاً لمشاعر المسلمين حول العالم، واعتداء صارخا على حرمته، مضيفة أن "اقتحامات المستوطنين لن تغيّر من حقيقة أن الأقصى خالص للمسلمين، وأن جميع المخططات والمشاريع الاستيطانية والتهويدية ستفشل عاجلاً أم آجلا". وأهابت حركة حماس بأبناء الشعب الفلسطيني شدّ الرحال والرباط في المسجد الأقصى وساحاته، إفشالاً لكل مخططات الاحتلال ومستوطنيه. وفي وقت سابق الأحد، اقتحم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى برفقة مجموعة من المستوطنين، من باب المغاربة، وسط تواجد أمني وعسكري إسرائيلي كثيف داخل المسجد وخارجه، وسط حديث عن أداء طقوس وصلوات تلمودية داخل باحاته. وأوضح مصدر خاص من داخل المسجد الأقصى أن "اقتحامات المستوطنين المتطرفين بدأت صباح اليوم في تمام الساعة السادسة والنصف واستمرت حتى الساعة الحادية عشر ونصف، بواقع 5 ساعات". وأشار المصدر ذاته إلى أن قوات الاحتلال الخاصة منعت حراس المسجد من الاقتراب من المستوطنين، وأبعدتهم نحو 50 مترا، مضيفا أن "المتطرفين المستوطنين قاموا بأداء العديد من الطقوس التلمودية داخل باحات الأقصى وخاصة في المنطقة التي تقع ما بين المصلى المرواني وباب الرحمة وهي المنطقة القريبة من السور الشرقي". وبيّن أن "الطقوس التلمودية شملت العديد الأشياء منها؛ الرقص، الانبطاح، التصفير والتصفيق والصلوات التلمودية"، لافتا أن قوات الاحتلال المتواجدة على أبواب المسجد الأقصى تدقق في هويات القادمين للمسجد وتقوم بإرجاع بعضهم".